أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
مباشرةً بعد انتهاء زيارة عبد المجيد تبون إلى القاهرة هاجمت صحيفة” لاجون أنديبوندنت” (Le Jeune Indépendant) الجزائرية في عددها الصادر يوم 25 يناير، يوم انتهاء زيارة عبد المجيد تبون إلى القاهرة، السلطات المصرية وسبب هذا الغضب: في الوقت نفسه الذي كان فيه تبون يستعد لركوب الطائرة المتجهة إلى القاهرة، تعيد مصر التأكيد على علاقاتها القوية مع المغرب.واتهم ياسر مصطفى عثمان، السفير المصري بالرباط بإفساد الزيارة الرسمية للرئيس الجزائري إلى القاهرة بعد التصريح صحفي قال أن مصر كانت دائما تدعم وتعترف بمغربية الصحراء.وصرح ياسر مصطفى عثمان قائلا: “مصر تدعم وبقوة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية، وترفض أي مس بوحدتها الترابية. وأضاف نحن لا نعترف بالجمهورية الصحراوية ولا توجد لدينا أية علاقات مع البوليساريو”، وأكد أن مصر “تدعم الوحدة الترابية للمغرب، ونحن نؤيد المسار الأممي وقرار مجلس الأمن الأخير الذي رحب به المغرب ورحبت به مصر أيضا.من جهتها، ذكرت يومية ليبيرتي (Liberté)، في افتتاحية نشرت يوم 26 يناير تحت عنوان “غدر السيسي”، تهاجم فيها مصر بسبب تصريح سفيرها بالرباط.وكتبت صحيفة ليبيرتي قائلة: “إذا كان هذا التصريح يذكر بالعداء التاريخي لمصر تجاه القضية الصحراوية، فإنه توقيته هو رسالة للسلطات الجزائرية مفادها أن القاهرة لديها مواقف مشتركة مع الرباط أكثر منها مع الجزائر. وبالتالي، فإن خرجة السفير مصطفى عثمان تمنع، مسبقا، الجزائر من جني ثمار دبلوماسية من زيارة تبون”.









