أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
لم تعد أكاذيب وحيل الانفصالية سلطانة خيا تنطلي على المنتظم الدولي، فقد أعلنت المقررة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، الأيرلندية ماري لاولور، أن خيا لم تعد خاضعة لولايتها، بعدما تأكدت من صحة صورها التي تتباهى من خلالها بحمل السلاح وترتدي “البزة العسكرية”. وبعدما خصتها بتغريدة بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي يصادف ال 8 مارس من كل سنة، سارعت المسؤولة الأممية إلى حذف التدوينة، حيث أيقنت أن الأمر يتعلق بناشطةٌ مزيفةٌ، ومرتزقة مسلَّحة، مضيفة أن موقع “صحراء ویکیلیکس”، كشف معطيات تتعلق بالشقة التي تمتلكها “سلطانة” في إسبانيا، حيث ذكر الموقع أن متاجرة خيا بقضية الصحراء أكسبها من أعداء الوحدة الترابية للمغرب، شقة فاخرة بمساحة كبيرة، مجهزة بالأثاث اللازم، تضم ثلاث غرف نوم، وصالون وسيجور، وحمامين، ومساحة إضافية عبارة عن “بالكون” واسع لنشر “غسيلها الوسخ”. وأثبتت تقارير إعلامية أن الشقة توجد في مدينة “أليكانتي” في إقليم فالنسيا شرق إسبانيا، وهي في ملكية المخابرات الجزائرية، موضحة أنه جرى استخدام شخص جزائري يدعى “امبارك داوود”، يعمل كواجهة لهذا الجهاز، إذ وضع الشقة تحت تصرف “سلطانة خيا”، من أجل تسهيل عملية حصولها على أوراق الإقامة في إسبانيا، واستغل هذا الأمر من أجل أمور غير أخلاقية. وبعد سكنها في تلك الشقة، تضيف ذات التقارير، تمكنت “سلطانة” من الحصول على أوراق الإقامة في إسبانيا، واستطاعت كذلك الحصول على المساعدة المالية التي تقدمها السلطات الإسبانية للمهاجرين في وضعية هشة، المعروفة بـ”AYUDA”، مبينة أن طمع “سلطانة” لم يتوقف عند هذا الحد، بل قامت بالنصب على أعضاء جمعية إسبانية متضامنة مع القضية الصحراوية، وأوهمتهم بأنها تكتري تلك الشقة بـ500 أورو شهريا، وأنها لظروفها المادية المحدودة، لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها مع المكتري، مما دفع الجمعية في شخص “أنخيلا ماريا كاريو ألفاريز”، بتسديد فواتير الكراء، حيث كانت هذه الأخيرة تقوم بتسديد المبلغ للمواطن الجزائري “امبارك داوود”، ويقوم هذا الأخير بعد ذلك بتسليمه لـ”سلطانة”، مقابل عمولة مادية أو “عينية.









