عمار مريم
رجال ونساء النظافة يتصدرون الصفوف الأمامية لمواجهة وباء كورونا
خلال فترة حالة الطوارئ بالبلاد أبان رجال ونساء النظافة عن تجندهم في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء ولحماية المواطنين فعملهم أجبرهم على الاحتكاك مع الفيروس مما جعلهم يضحون بسلامتهم مقابل سلامة بلادهم وغيرهم ، هي تضحيات كثيرة تستوجب علينا احترامهم وتقديم الشكر لهم كما تستوجب على الدولة مراعاة ظروفهم وتحسينها لأن هذه الفئة تعاني من تهميش واسع يضعهم في أدنى السلم الاجتماعي، بينما لا تتجاوز رواتبهم الحدّ الأدنى للأجور ناهيك عن إشكالات أخرى مادية ومعنوية.
وقد تجند عمال النظافة ليلا ونهارا مسلحين في الجبهة الأولى بجانب رجال الصحة ورجالة الشرطة وكذا الصحافة، خائضين المعركة بكل جرأة وقوة ضد جائحة كورونا، ورغم مآسيهم وظروفهم، فقد قدموا تضحيات، واشتغلوا، في كل مكان يعقمون، ينظفون، ويجمعون النفايات المكدسة، ويرفعون أطنانا من الحاويات والحجارة والتراب، تحت أشعة الشمس الحارقة أو البرد القارس طيلة الفترة التي قضاها معظم الناس ببيوتهم في الحجر الصحي.
فقد أوجب عليهم الواجب المهني القيام بحملات تطهير واسعة النطاق، من خلال تعقيم الهواء والتنظيف بالمبيدات الصحية، شملت مختلف المرافق العمومية والأسواق والحاويات والأزقة والساحات بالإضافة إلى القيام بعملية تنظيف وجمع الأزبال وحتى وسائل الوقاية من الفيروس مثل “الكمامات والمناديل الورقية والتي غالبا ما تكون متسخة بلعاب أصحابها والتي يرمونها بدون مبالاة في الشوارع والأزقة، حتى تصل إلى يدي رجل النظافة الذي يحملها بنفسه دون تدمر .وكل هذا وهم صامدين وصابرين ومرابطين في مختلف النقط لتأمين نظافة أحياء مغرب يمر بظروف عصيبة جراء تفشي فيروس “كورونا” الذي يختبر صبر المواطنين المغاربة في التعامل مع هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها مختلف دول العالم.
ورغم كل مجهوداتهم وتضحياتهم إلا أنهم يضلون فئة مهمشة يشتغلون براتب ضئيل لا يؤمّن لهم أبسك شروط العيش الكريم، وكذلك لا يحظى بشروط مناسبة للعمل، فلا ملابس لائقة، ولا وقاية من الأمراض إضافة إلى نظرة المجتمع الدونية نحوهم رغم دورهم المهم في المجتمع فبغيابهم تسود الفوضى وتتكدس الأزبال وتعم الروائح الكريهة، وتفقد المدن جماليتها ونظافتها، لهذا فمن واجب كل واحد منا احترام هذه الفئة وتقديم الشكر الجزيل لها لما تقدمه من تضحيات في سبيلنا، وتعرضهم للأمراض بسبب الروائح الكريهة وبسبب مخلفات الأزبال والتي قد تحمل إليهم العدوى وتنقل لهم الأمراض سواء باقي الأمراض أو فيروس كورونا.
ويأمل عمال وعاملات النظافة بعد هذه الأزمة التي ضحوا من خلالها بكل جهودهم، من السلطات المختصة النظر في مجموعة من الملفات الاجتماعية المتعلقة بأوضاعهم المهنية كهزالة رواتبهم، وعدد ساعات العمل، وشروط الاشتغال الصحية والتي سبق وأعلنوا عنها في الكثير من المرات في برامج نضالية طويلة المدى، للضغط على شركات التدبير المفوض بخصوص ملفاتهم
خلال فترة حالة الطوارئ بالبلاد أبان رجال ونساء النظافة عن تجندهم في الصفوف الأمامية لمواجهة الوباء ولحماية المواطنين فعملهم أجبرهم على الاحتكاك مع الفيروس مما جعلهم يضحون بسلامتهم مقابل سلامة بلادهم وغيرهم ، هي تضحيات كثيرة تستوجب علينا احترامهم وتقديم الشكر لهم كما تستوجب على الدولة مراعاة ظروفهم وتحسينها لأن هذه الفئة تعاني من تهميش واسع يضعهم في أدنى السلم الاجتماعي، بينما لا تتجاوز رواتبهم الحدّ الأدنى للأجور ناهيك عن إشكالات أخرى مادية ومعنوية.
وقد تجند عمال النظافة ليلا ونهارا مسلحين في الجبهة الأولى بجانب رجال الصحة ورجالة الشرطة وكذا الصحافة، خائضين المعركة بكل جرأة وقوة ضد جائحة كورونا، ورغم مآسيهم وظروفهم، فقد قدموا تضحيات، واشتغلوا، في كل مكان يعقمون، ينظفون، ويجمعون النفايات المكدسة، ويرفعون أطنانا من الحاويات والحجارة والتراب، تحت أشعة الشمس الحارقة أو البرد القارس طيلة الفترة التي قضاها معظم الناس ببيوتهم في الحجر الصحي.
فقد أوجب عليهم الواجب المهني القيام بحملات تطهير واسعة النطاق، من خلال تعقيم الهواء والتنظيف بالمبيدات الصحية، شملت مختلف المرافق العمومية والأسواق والحاويات والأزقة والساحات بالإضافة إلى القيام بعملية تنظيف وجمع الأزبال وحتى وسائل الوقاية من الفيروس مثل “الكمامات والمناديل الورقية والتي غالبا ما تكون متسخة بلعاب أصحابها والتي يرمونها بدون مبالاة في الشوارع والأزقة، حتى تصل إلى يدي رجل النظافة الذي يحملها بنفسه دون تدمر .وكل هذا وهم صامدين وصابرين ومرابطين في مختلف النقط لتأمين نظافة أحياء مغرب يمر بظروف عصيبة جراء تفشي فيروس “كورونا” الذي يختبر صبر المواطنين المغاربة في التعامل مع هذه المرحلة الحساسة التي تعيشها مختلف دول العالم.
ورغم كل مجهوداتهم وتضحياتهم إلا أنهم يضلون فئة مهمشة يشتغلون براتب ضئيل لا يؤمّن لهم أبسك شروط العيش الكريم، وكذلك لا يحظى بشروط مناسبة للعمل، فلا ملابس لائقة، ولا وقاية من الأمراض إضافة إلى نظرة المجتمع الدونية نحوهم رغم دورهم المهم في المجتمع فبغيابهم تسود الفوضى وتتكدس الأزبال وتعم الروائح الكريهة، وتفقد المدن جماليتها ونظافتها، لهذا فمن واجب كل واحد منا احترام هذه الفئة وتقديم الشكر الجزيل لها لما تقدمه من تضحيات في سبيلنا، وتعرضهم للأمراض بسبب الروائح الكريهة وبسبب مخلفات الأزبال والتي قد تحمل إليهم العدوى وتنقل لهم الأمراض سواء باقي الأمراض أو فيروس كورونا.
ويأمل عمال وعاملات النظافة بعد هذه الأزمة التي ضحوا من خلالها بكل جهودهم، من السلطات المختصة النظر في مجموعة من الملفات الاجتماعية المتعلقة بأوضاعهم المهنية كهزالة رواتبهم، وعدد ساعات العمل، وشروط الاشتغال الصحية والتي سبق وأعلنوا عنها في الكثير من المرات في برامج نضالية طويلة المدى، للضغط على شركات التدبير المفوض بخصوص ملفاتهم المطلبية









