أصوات نيوز //
أكد رئيس الحكومة سانتشيث، خلال مقابلة مع التلفزيون الإسباني العمومي (TVE)، على “العلاقة الاستثنائية مع المغرب”، الذي وصفه مرة أخرى بـ”الشريك الاستراتيجي”.وشدد رئيس الحكومة الإسبانية،على أنه لا يمكن مقارنة الهجوم الروسي على أوكرانيا مع الأحداث التي وقعت خلال شهر ماي الماضي، في مدينة سبتة المحتلة.وبالرغم من أن المقابلة التلفزية كانت تركز على الحديث عن الغزو الروسي لأوكرانيا، إلا أن رئيس حكومة مدريد استغل المناسبة، لتسليط الضوء، مرة أخرى، على العلاقات المغربية الإسبانية، حيث قال “إننا شركاء استراتيجيون”.وكانت الأزمة بين الرباط ومدريد قد اندلعت، إثر استقبال إسبانيا لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، المدعو ابراهيم غالي، خلال شهر أبريل الماضي، من أجل العلاج من تداعيات فيروس كورونا، بهوية جزائرية مزورة، الأمر الذي اعتبره المغرب “مخالفا لمبدأ حسن الجوار”.وتسعى إسبانيا إلى إعادة العلاقات مع المغرب إلى سابق عهدها، لكن الرباط تدعو إلى مزيد من “الوضوح”، خاصة أن العلاقات بين البلدين معرضة باستمرار للتأثر السريع على وقع ملفات ذات حساسية مفرطة للجانبين، أبرزها ملف الصحراء المغربية ووضعية مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.









