كشفت دراسة علمية حديثة، أن أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين الذين نُقلوا إلى المستشفى بسبب “كوفيد-19″، ما زالوا يعانون من عارض واحد على الأقل بعد ستة أشهر من الاصابة، وفق ماذكرته مجلة سيونس أليرت العلمية.
وقال العلماء إن الدراسة تظهر الحاجة إلى مزيد من التحقيق في آثار الفيروس التاجي المستمرة. وتعد الدراسة، التي نُشرت في مجلة لانسيت الطبية، و التي شارك فيها مئات المرضى في مدينة ووهان الصينية، من بين عدد قليل من الدراسات التي تتبعت الأعراض طويلة المدى لعدوى “كوفيد-19”.
ووجدت الدراسة، أن التعب أو ضعف العضلات كانا أكثر الأعراض شيوعا، بينما أغلب المرضى وجدوا صعوبات في النوم.
وقال البروفيسور، بين كاو، من المركز الوطني لطب الجهاز التنفسي: “نظرا لأن “كوفيد-19″ مرض جديد، فقد بدأنا فقط في فهم بعض آثاره طويلة المدى على صحة المرضى”.
وأضاف أن الدراسة سلطت الضوء على الحاجة إلى رعاية مستمرة للمرضى بعد خروجهم من المستشفى، وخاصة أولئك الذين أصيبوا بعدوى شديدة.
ووجدت الدراسة أن 76% من المرضى الذين شاركوا في المتابعة (1265 من 1655)، قالوا إنهم ما يزالون يعانون من الأعراض. وأبلغ عن التعب أو ضعف العضلات بنسبة 63%، بينما يعاني 26% من مشاكل في النوم. ونظرت الدراسة أيضا في 94 مريضا سُجلت مستويات الأجسام المضادة في الدم لديهم في ذروة الإصابة، كجزء من تجربة أخرى. وعندما أعيد اختبار هؤلاء المرضى بعد ستة أشهر، كانت مستويات الأجسام المضادة المعادلة لديهم أقل بنسبة 52.5%.
وقال المعدون إن هذا يثير مخاوف بشأن احتمالية عودة عدوى “كوفيد-19″، على الرغم من أنهم قالوا إن هناك حاجة إلى عينات أكبر لتوضيح كيفية تغير المناعة ضد الفيروس بمرور الوقت.









