أصوات نيوز/
أطلق نادي المحامين بالمغرب مبادرة جديدة تحمل اسم “خط العودة”، وهي خدمة للمواكبة القانونية المجانية موجهة إلى الصحراويين المغاربة الراغبين في العودة من مخيمات تندوف إلى أرض الوطن، مع ضمان السرية التامة وحماية المعطيات الشخصية.
ووفق ما أوضحه بلاغ للنادي، يرتقب أن تدخل هذه الخدمة حيز التنفيذ ابتداء من 16 نونبر الجاري، إذ ستتيح للمحتجزين بالمخيمات التواصل مباشرة مع فريق من المحامين عبر منصات رقمية مشفرة، بهدف الحصول على معلومات قانونية دقيقة بشأن إجراءات العودة وظروف الاستقبال.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الاستجابة للدعوة الملكية التي دعا من خلالها الملك محمد السادس المغاربة المقيمين بمخيمات تندوف إلى الالتحاق بعائلاتهم وذويهم.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس نادي المحامين، مراد العجوطي، أن الهدف من هذه الخطوة يتمثل في الإنصات إلى معاناة هذه الفئة وتسهيل عودتها في ظروف تصون كرامتها وتضمن حقوقها الأساسية.
ويستند المشروع إلى المواثيق الدولية المرتبطة بحرية التنقل والعودة الطوعية، حيث سيتولى المحامون مواكبة الطلبات وإحالتها، بموافقة أصحابها، على المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع إعطاء الأولوية للنساء والأطفال والمسنين والأشخاص الذين يعيشون في وضعية هشاشة.










