أصوات نيوز // ذ. هند دامي
تسهم الإضرابات والبطالة والفقر ونقص المواد الغذائية الأساسية وارتفاع الأسعار في إشعال الغضب الاجتماعي في الجزائر، التي تعاني أصلا من أزمة اقتصادية سببها انخفاض سعر النفط وفاقمتها جائحة “كورونا”.
وتواجه السلطة الجزائرية شبح المواجهة مجددا مع الشارع في ظل بوادر انتفاضة جوع بسبب ندرة المواد الغذائية والغلاء المشط في أسعار بعضها.
وبدا ذلك واضحا في احتجاجات تفجرت منذ نهاية الأسبوع الماضي وتستمر حتى الآن في ولاية برج باجي مختار (جنوب)، حيث اتهم المحتجون السلطات المحلية بالتقاعس في حلحلة المشكلات التي يواجهونها خاصة ندرة المواد الغذائية.
في هذا السياق وجه أعضاء المجلس الشعبي الولائي بيانا إلى مديرية التجارة نشروه أيضاً على مواقع التواصل الاجتماعي تأسّفوا فيه على الوضع المزري الذي آلت إليه الحياة اليومية للمواطن بصفة عامة جرّاء النقص الحاد وندرة المواد الغذائية الضرورية والأساسية، محمّلين المسؤولية لمديرية التجارة باعتبارها المسؤول الأول والمباشر عن هذا القطاع، وناشدوا الرئيس عبدالمجيد تبون التدخل.









