أصوات نيوز/
أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تواصل اعتماد مقاربة استباقية ويقظة لضمان أمن التزويد بالمواد الطاقية، مع الحرص على الحد من تأثير التقلبات الدولية على الاقتصاد الوطني والقدرة الشرائية للمواطنين.
وفي هذا السياق، كشفت المسؤولة الحكومية أن مخزون المملكة من الغازوال يكفي لمدة 48 يوما، في حين يكفي مخزونها من البنزين لأكثر من 40 يوما، مع وجود احتياطات كافية من المواد الطاقية الأخرى المستهلكة بعموم البلاد.
وأبرزت بنعلي أن المغاربة “لم يعودوا يشعرون باضطرابات التموين الخارجية على مستوى السوق الداخلية” كما كان في السابق، مما يعني أنهم يتمتّعون اليوم بنوع من الصمود في تأمين احتياجاتهم من المواد الطاقية.
وأضافت “أن الوزارة تعمل على تسريع المساطر الإدارية وتنزيل المشاريع الطاقية، مع تعبئة مختلف الفاعلين العموميين والخواص، فعلى سبيل المثال، لا يمكننا مواجهة اضطرابات الطاقة على الصعيد الدولي دون تعبئة قطاع الموانئ وتأهيله، ودون التوفّر أيضا على موانئ قادرة على الصمود”، مؤكدة بالمناسبة “ضرورة أن تعمل سلاسل القيم، بدءا من الشراء والتموين وصولا إلى الاستهلاك، بكفاءة تامة”.
وتابعت: “لقد شكلت هذه الأزمة (مضيق هرمز) مناسبة متجددة لبرهنة نجاعة النموذج الاقتصادي والاجتماعي المغربي في مجال الطاقة، حيث نسير بخطى ثابتة في الطريق الصحيح. ومع استشراف فترة الذروة خلال صيف 2026، طالبنا جميع الفاعلين بتسريع وتيرة إنجاز كافة المشاريع الطاقية، لنكون عند حسن ظن المواطنين المغاربة، وكذلك أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين يتوافدون على أرض الوطن، بهدف لضمان استهلاكهم للطاقة بكل أريحية ورفاهية”.










