بعد قرار فرض الحجر الصحي على مدينة طنجة احتجاجات وتدمر في صفوف الساكنة
خاض تجار بني مكادة بمدينة طنجة، ليلة أمس الاثنين وقفة احتجاجية ، استنكارا للقرار الصادر عن وزارة الداخلية والقاضي بإغلاق كل المحلات التجارية في المنطقة على الساعة المذكورة.
ورفع التجار عدد من الشعارات المنددة لهذا التضييق الذي طالهم، وفق تعبيرهم، خصوصا قبل حلول عيد الأضحى، وهي المناسبة الوحيدة المُتبقية أمامهم في السنة الجارية لتحقيق هامش الربح ولتعويض الضرر الذي طالهم خلال الفترة الماضية من الحجر الصحي والتي امتدت لشهور.
من جهة أخرى عرفت مدينة طنجة خروج، عدد من أصحاب الصالات والنوادي الرياضية، في المدينة، صباح يوم الاثنين، لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية احتجاجا على قرار إغلاق صالاتهم، داعين في الوقت نفسه لإعادة النظر في القرار، نظرا لكونهم عادوا لاستئناف العمل منذ أسابيع، ولحاجتهم للعمل لتجاوز الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمرون بها.
تجدر الإشارة أن مدينة طنجة تشهد ابتداء من يوم الاثنين، تعليق خدمات النقل العمومي، سواء الطرقي أو السككي، انطلاقا من طنجة أو في اتجاه المدينة نفسها، وكانت وزارة الداخلية، مساء أمس الأحد، قد قررت تشديد القيود الاحترازية والإجراءات الوقائية وإغلاق المنافذ المؤدية إلى مناطق مستهدفة بطنجة
هذا، وقد أعلنت وزارة الداخلية توسيع المجال الجغرافي المستهدف بـ”الحجر الصحي” في مدينة طنجة، اليوم الاثنين ابتداء من الساعة الثانية عشر زوالا، بعد تسجيل بؤر جديدة لجائحة كورونا، والأمر يهم توسيع الحيز المستهدف بالقيود والإجراءات المشددة، المعلن عنها سابقا، ليشمل كافة المجال الترابي للمدينة
وقد تلقت ساكنة طنجة خبر إخضاع المدينة “للحجر الصحي الشامل” بتوسيع الحيز المستهدف بالقيود والإجراءات المشددة، بتذمر واسع وسط مواقع التواصل الاجتماعي بين من رفض القرار لكونه أن له تداعيات تتضرر منها الساكنة ، وبين من طالب بتوضيحات أكثر، وهكذا فقد تناسلت التعليقات حول الموضوع
خاض تجار بني مكادة بمدينة طنجة، ليلة أمس الاثنين وقفة احتجاجية ، استنكارا للقرار الصادر عن وزارة الداخلية والقاضي بإغلاق كل المحلات التجارية في المنطقة على الساعة المذكورة.
ورفع التجار عدد من الشعارات المنددة لهذا التضييق الذي طالهم، وفق تعبيرهم، خصوصا قبل حلول عيد الأضحى، وهي المناسبة الوحيدة المُتبقية أمامهم في السنة الجارية لتحقيق هامش الربح ولتعويض الضرر الذي طالهم خلال الفترة الماضية من الحجر الصحي والتي امتدت لشهور.
من جهة أخرى عرفت مدينة طنجة خروج، عدد من أصحاب الصالات والنوادي الرياضية، في المدينة، صباح يوم الاثنين، لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية احتجاجا على قرار إغلاق صالاتهم، داعين في الوقت نفسه لإعادة النظر في القرار، نظرا لكونهم عادوا لاستئناف العمل منذ أسابيع، ولحاجتهم للعمل لتجاوز الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمرون بها.
تجدر الإشارة أن مدينة طنجة تشهد ابتداء من يوم الاثنين، تعليق خدمات النقل العمومي، سواء الطرقي أو السككي، انطلاقا من طنجة أو في اتجاه المدينة نفسها، وكانت وزارة الداخلية، مساء أمس الأحد، قد قررت تشديد القيود الاحترازية والإجراءات الوقائية وإغلاق المنافذ المؤدية إلى مناطق مستهدفة بطنجة
هذا، وقد أعلنت وزارة الداخلية توسيع المجال الجغرافي المستهدف بـ”الحجر الصحي” في مدينة طنجة، اليوم الاثنين ابتداء من الساعة الثانية عشر زوالا، بعد تسجيل بؤر جديدة لجائحة كورونا، والأمر يهم توسيع الحيز المستهدف بالقيود والإجراءات المشددة، المعلن عنها سابقا، ليشمل كافة المجال الترابي للمدينة
وقد تلقت ساكنة طنجة خبر إخضاع المدينة “للحجر الصحي الشامل” بتوسيع الحيز المستهدف بالقيود والإجراءات المشددة، بتذمر واسع وسط مواقع التواصل الاجتماعي بين من رفض القرار لكونه أن له تداعيات تتضرر منها الساكنة ، وبين من طالب بتوضيحات أكثر، وهكذا فقد تناسلت التعليقات حول الموضوع









