أصوات نيوز //
بدأت صالونات الحلاقة والتجميل باستقبال زبنائها سواء من الصنف الذكوري أو النسوي وذلك بعد إغلاق دام لمدة 3 أشهر. إغلاق تسبب في تضرر القطاع وأصحابه الذين وجدوا أنفسهم وسط أزمة بسبب الاستمرار في أداء مصاريف الماء والكهرباء وكذا الكراء رغم توقفهم الاضطراري عن العمل ولكونهم غير مسجلين في الضمان الاجتماعي فقد حرموا من الدعم أيضا.وبمجرد إصدار قرار إعادة فتح هذه المحلات هرع أصحابها إلى تنظيف محلاتهم والبدء بالاستعدادات الأولية لاستقبال زبنائهم فيما ظل اخرون على حالهم بسبب تراكم الديون والمصاريف التي أثقلت كاهلهم.وهكذا استقبل بعض من أصحاب محلات الحلاقة والتجميل قرار الفتح بفرحة وتفائل ممزوج بالخوف من كون تداعيات كورونا قد تأثر على نشاطهم المستقبلي، كما سبق و أثرت عليه في فترة الحجر الصحي،حيث من المحتمل أن يتخوف الزبناء من انتقال العدوى من هذه المحلات رغم تأكيد أصحابها على الالتزام بقواعد وإجراءات السلامة الصحية واحترام التباعد الاجتماعي.وفي تصريح لـ”أصوات نيوز” مع صاحبة محل حلاقة وتجميل بمنطقة سيدي مومن بالدار البيضاء، حيث وقفت فاطمة بكمامتها داخل محلها الصغير وقد وضعت كرسيين لاستقبال الزونات مع قارورة تعقيم وعلبة مناديل التنشيف فوق طاولة صغيرة، وهكذا تقول فاطمة”صراحة فرحت بهذا القرار بمجرد ما أن سمعت الخبر حتى هرعت إلى المحل وقمت بتنظيفه، وها أنا اليوم استأنف عملي، صراحة العمل هذه الأيام قليل يبدو أن النساء صرن خبيرات في التجميل أو أن هناك خوفا من انتقال العدوى لا اعرف بالضبط، نعم أنا أكتري هذا المحل واستمررت في أداء مصاريف الكراء طول هذه المدة لأنني لا يمكنني أن أفرط فيه، وقد كان زوجي يتكلف بكل هذه المصاريف،نعم لقد مرت تلك الأيام العجاف ومع قليل من الصبر سنتمكن من تخطي هذه الأزمة وستعود المياه إلى مجاريها .استقبل زبائن الواحدة تلوة الأخرى حيث يحجزن عن طريق الهاتف قبل القدوم، وأحرص كل الحرص على تطبيق شروط السلامة كما ؤأكد على الزبونات بضرورة وضع الكمامة “.بدورها ليلى وهي زبونة في محل الحلاقة أكدت لـ”أصوات نيوز” لقد طالت مدة الحجر وأنا كنت أحاول أن أقوم بتصفيف شعري وتزييني بنفسي لكني لست خبيرة في هذا المجال أنا كنت من بين الفتيات اللواتي ينتظرن بشغف إعادة فتح هذه المحلات، لهذا فبجرد سماع الخبر هرعت إلى “محل الحلاقة ” لأقوم بتصفيف شعري. أنا أرى أن معظم صالونات التزيين على استعداد تام لاستئناف أنشطتها منذ أول يوم للتخفيف غير أني اعتقد أن شروط السلامة ستختلف من محل لآخر”.أما خالد في دردشته مع “أصوات نيوز” وهو صاحب محل للحلاقة الخاصة بالرجال” فقد أكد أنه لن يستأنف العمل، وذلك لكون الديون قد تراكمت عليه في فترة الحجر، فهو حسب تصريحه لم يتمكن من أداء مصاريف الكراء ومصاريف الماء والكهرباء، ” كيف لي أن أدفع تكاليف ومصاريف المحل وأنا لا أملك فلسا في جيبي لقد كان محلي هو مصدر رزقي ومدة التوقف الاضطراري استمرت لمدة طويلة، وأنا لي التزامات أخرى ولي أطفال وبيت أعيله فكيف لي أن أتكلف بكل هذه المصاريف، حقا لقد أثقلت الديون كاهلي وأنا أمر بوضعية صعبة، أتمنى أن يكون هنا دعم مخصص لهذا القطاع حتى نتمكن من استئناف عملنا من جديد في ظروف أحسن، وإلا سنضطر للإغلاق بصفة نهائية أنا أتكلم عن الفئة التي تمر بظروف صعبة مثلي أما البعض الآخر فظروف المادية أفضل منا بكثير “.وهكذا في الوقت الذي حرصت فيه محلات التجميل والحلاقة على الإسراع لفتح أبوابها واستقبال زبائنها والتقيد بشروط السلامة الصحية واتباع الإجراءات الاحترازية التي وصت بها الوزارة استجابة لشروط تخفيف الحجر الصحي، فقد تخلفت، أخرى عن فتح أبوابها بسبب الأزمة التي أرخت بظلالها عليهم وبسبب الأكراهات المادية التي أثقلت كاهلهم من تكدس ديون الكراء وفساد المواد الخاص بالتجميل وعدم التوفر على المال لإعادة تجهيز المحلات.يشار أن الوزارة الوصية قد عملت على إعداد شروط جد صارمة يجب على المهنيين احترامها، مشددة على أن المخالفين سيعرضون أنفسهم لعقوبات ثقيلة قد تصل حد سحب الترخيص بشكل نهائي.ومن بين الشروط التي فُرضتها الوزارة على أرباب الصالونات نجد وضع جدول للمواعيد خاص بالزبناء وعدم السماح بالانتظار داخل المحل، مع تسجيل أسماء وعناوين كل من تردد على الصالون،وارتداء قفازات أحادية الاستعمال والكمامات أثناء العمل، مع التوفر على المعقمات والمطهرات اللازم









