أنعشت التساقطات المطرية الاخيرة التي عرفتها العديد من مناطق المملكة خلال الأيام الأخيرة آمال الفلاحين، الذين تمكنوا، على الرغم من كل الصعوبات، من تدبير سنة طبعتها الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا وقلة الأمطار.وأكد فلاحون بضواحي الدار البيضاء أن هذه الأمطار جاءت في الوقت المناسب، وستستفيد منها الحبوب المزروعة والخضر والقطاني، وستوفر الكلأ للمواشي وستغني الفرشات المائية.وعلى العموم، فإن التساقطات المطرية التي تأتي عند انطلاق الموسم الفلاحي، تعتبر ذات أولوية حيوية لكونها تساهم في تسهيل حرث التربة. ويعتبر هطول الأمطار خلال بداية الموسم ومع نهايته، أمرا ضروريا لتحقيق حصاد جيد.









