المسؤولية والالتزام واجب حتمي على كل مواطن مغربي اتجاه الوطن، وفي زمن كورونا أبان المغاربة بصفة عامة وساكنة العيون بصفة خاصة عن مدى التزامهم بقواعد الحجر الصحي، حيث تكاثفت الجهود من أجل الصمود أمام هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها البلاد والعالم بأسره حيث نوهت مجموعة من الدول على صمود المغرب و نجاحه في التصدي لهذه الجائحة.وفي هذه الظروف الحرجة والأوضاع الصعبة تتأكد حاجة الإنسان لأخيه الإنسان كما تظهر أهمية الالتزام وتحمل المسؤولية من طرف الجميع حتى نتمكن من تخطي هذه الظروف بسلام وبأقل الأضرار، وذلك بالالتزام بقواعد الحجر الصحي وتطبيق قواعد السلامة التي سبق لوزارة الصحة أن أعلنت عنها.وفي هذا الصدد وجهت الحقوقية عائشة ادويهي نداء المسؤولية إلى كافة ساكنة العيون من أجل الصمود أكثر وذلك بالتحلي بروح المسؤولية قائلة” سلامتك سلامتي فهل يمكنك أن تلتزم مثلي؟” مردفة ” نحن اليوم؛ وقد قطعنا شوطا مهما من التزامنا بإجراءات الحجر الصحي، لا يسعنا إلا أن ننوه بحس المسؤولية المشتركة الذي أبانت فيه الساكنة عن روح مواطنة عالية، استجابة للمجهود التواصلي الكبير للسلطات والدور الفعال في تنفيذ التدابير المعلن عنها من خلال قانون الطوارئ الصحية؛ نريد إثارة الانتباه إلى أهمية مواصلة النضال المشترك في هذا الاتجاه وبنفس النسق من أجل مكافحة الوباء وتطويقه. صوت العقل الذي يدعونا جميعا للاستمرارية في الانضباط للإجراءات المتخذة والجهود الرسمية، يلح علينا بشدة، من أجل تطوير المبادرات، لمواجهة الجائحة على كافة الأصعدة والتعاطي بالحكمة والمسؤولية اللازمتين تجاه الوضع الجديد والناجم عن انتشار غير مسبوق للوباء على الصعيد الجهوي والذي يعود بالأساس لانعدام الحس الأخلاقي لدى المتاجرين في البشر من خلال عمليات الهجرة غير الشرعية، وجشع البعض الآخر لدرجة التورط في عمليات تسلل غير قانونية لمواطنين قادمين من مدن أخرى هذا ناهيك عن الحالات المخالطة.”وتابعة الحقوقية”ففي هكذا وضع، الشراكة تبقى ضرورة حتمية من أجل المعالجة المبكرة للأزمة؛ وبما أن الأصل في الأشياء هو أننا شركاء حتى في مواجهة الازمات؛ فإن من السدادة في الامر؛ وللحفاظ على المكتسبات الصحية على مستوى الجهة؛ العمل معا من خلال ضبط كل واحد منا لمحيطه، والتحلي بروح المسؤولية وحس المواطنة، بصورة عاجلة، وفق الخطوات السليمة”.وقد لخصت عائشة ادويهي هذه الخطوات فيما يلي “الخروج عند الضرورة فقط؛ وضع الكمامة عند الخروج؛ تعقيم اليدين قبل وبعد الخروج وعند لمس أي شيء؛ احترام مسافة التباعد الاجتماعي؛ تجنب المصافحة باليد؛ الابتعاد عن الجموع والحشود؛ تجنب أوقات الاكتظاظ؛ الالتزام بالحجر المنزلي للمخالطين؛ الالتزام بالحجر المنزلي للمخالطين؛ التبليغ لدي الجهات المعنية بالنسبة للحالات المشتبه فيها؛ يجب أن نبقى جد حريصين على ألا نقع في فخ خطاب الكراهية والتمييز”. .:









