أصوات نيوز// ذ. نادية الصبار
أعلنت، يوم أمس الجمعة، وزارة الخارجية الفنلندية أن هواتف نقالة تابعة لعدد من دبلوماسييها قد تعرضت للتجسس باستخدام نظام بيغاسوس. وقال ماني بارفيانين رئيس أمن المعلومات في الوزارة لوكالة فرانس برس: “كانت هناك برامج تجسس في هواتفنا”.
واما الشركة الإسرائيلية إن إس أو والتي قامت بتطوير برنامج التجسس بيغاسوس؛ فصرحت في بيان لفرانس برس أنها “ليست على علم بالوقائع لكن يمكنها أن تساعد في أي تحقيق لتحديد ما إذا حدث سوء استخدام لمنتجاتنا”. وأضافت إن إس أو أنها إذا ما اكتشفت أي سوء استخدام لأحد عملائها، ستتخذ إجراءات فورية في حقه بما في ذلك إلغاء العقدة بينها وبينه. وكان رئيس مجلس إدارة الشركة الإسرائيلية إن إس أو قد قدم استقالته، الثلاثاء الماضي، بعد أن نفى تورط الشركة بفضيحة التجسس الأخيرة على مواطنين إسرائيليين.
إلا أن إن إس أو سبق وتورطت بفضيحة تجسس هي الأكبر من نوعها، حيث كشفت تحقيقات قامت بها منابر إعلامية دولية أن برنامج بيغاسوس تمكن من التجسس على 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.
وتتوالى فصول الفضيحة بعد أن كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش، الأربعاء الماضي، أن هواتف مديرة إقليمية لدى المنظمة حققت في صراع إسرائيل مع حركة حماس في غزة، وانفجار مرفأ بيروت مؤكدة تعرضها للاختراق عبر برامج تجسس بيغاسوس الذي طورته الشركة الإسرائيلية إن.إس.أو.









