أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
قالت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن الفريق المقرب من السفيرة المغربية كريمة بنيعيش، والذي رافقها منذ أن كانت سفيرة للمغرب في البرتغال، أعفي من مهامه من سفارة المملكة في مدريد التي كان يتولاها منذ 2018، ويتعلق الأمر بالمستشارَيْن إبراهيم الخليل العلوي ومحمد أمين، وإلى جانبهما أيضا غادر الشخص رقم 2 في السفارة، وهو القائم بأعمالها فريد أولحاج، على الرغم من أن مغادرة هذا الأخير جرى ربطها أكثر ببلوغه سن التقاعد.هذه الخطوة المتعلقة باستدعاء القائم بأعمال السفارة، تأتي بعد تلقي هذا الأخير قبل أسابيع احتجاجين رسميين متتاليين من الخارجية الإسبانية نيابة عن السفيرة، الأول يتعلق بترخيص المغرب لإقامة مزارع سمكية قرب الجزر الجعفرية، والثاني تلا بلاغ وزارة الصحة المغربية الذي تحدث عن أن عدم استخدام المطارات الإسبانية لإعادة العالقين المغاربة في الخارج وتعويضها بالبرتغالية، راجع لضعف مراقبة سلطات مدريد لمدى احترام المسافرين للإجراءات الصحية ولسلامة وثائق التلقيح الخاصة بهم.هذا ولم تتحدث وزارة الخارجية المغربية كثيرا عن تطورات ملف العلاقات الدبلوماسية مع إسبانيا، حيث تجنبت مؤخرا التفاعل مع دعوة ألباريس، من واشنطن على هامش لقائه بنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، للرباط بإعادة سفيرتها.وبحسب ذات المعطيات السالفة الذكر، فإن المغرب لايزال ينهج تصعيدا دبلوماسيا ضد إسبانيا، وهو الأمر الذي لمح له مؤخرا رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي أورد أن الخارجية المغربية تُسرع العلاقات مع من يحترم الوحدة الترابية للمملكة.هذا وغابت السفيرة بنيعيش في 17 يناير الماضي، عن الاستقبال الذي خصصه العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، لأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بمدريد.









