أصوات نيوز/
وافق المجلس الوطني لحزب الاستقلال، اليوم السبت 03 أكتوبر الجاري، بالإجماع، على مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، مع تفويض الأمين العام نزار بركة واللجنة التنفيذية استئناف مشاورات تشكيلها مع قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.
وجاء قرار المجلس الوطني خلال الدورة الاستثنائية، والتي خُصصت لتقييم نتائج “الميزان” في الانتخابات التشريعية الأخيرة، والبت في موقف الحزب من المشاركة في الحكومة المقبلة التي ستقودها فاطمة الزهراء المنصوري.
وكان بركة قد كشف، خلال الجلسة الافتتاحية للدورة، أن المنصوري عرضت على قيادة حزب الاستقلال تصورا أوليا يقوم على تشكيل “حكومة سياسية، قوية ومنسجمة”، تنتظم في أقطاب قطاعية متجانسة وتستند في عملها إلى مبادئ وقواعد واضحة.
وأبرز الأمين العام لـ”الميزان” أن عرض رئيسة الحكومة المعينة ركز على أداء الحكومة باعتبارها مرفقاً عمومياً في خدمة المواطنين، معتبراً أن هذا التوجه يتقاطع مع البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، خصوصاً في ما يتعلق بمحاربة الفساد.
وسجل بركة أن المرحلة المقبلة تطرح، في تقدير حزبه، عددا من التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في مقدمتها التشغيل والبطالة والقدرة الشرائية وإدماج الشباب وتمكين المرأة وتوسيع الطبقة الوسطى، إلى جانب ملفات ذات صلة بالقضية الوطنية.
وكان مصدر قيادي في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال قد أفاد، عشية انعقاد الدورة، بأن توجه القيادة يميل إلى المشاركة مجدداً في التدبير الحكومي، مع إبقاء القرار النهائي بيد المجلس الوطني، قبل أن يحسم الأخير موقفه بالإجماع لصالح المشاركة.










