أصوات نيوز //
كتب الموقع الجزائري الجزائر تايمز عن الحقد بلغ منتهاه عند الشرذمة المستولية على السلطة في الجزائر حقد أعمى لا يرى الحقائق والوقائع الصحيحة والصريحة حقد أصم لا يسمع النداءات الرسمية والمناشدات المجتمعية..واضاف الموقع انه فكلما تعثر مشروع خبيث للنظام العسكري أو انكشقت حيلته وخططه وانفضحت نواياه ومشاريعه إلا و وجد في المغرب شماعة يعلق عليها إخفاقاته وفضائحه وفشله فبعد فضيحة بن بطوش التي عرت مكر العسكر ومخابرات ونزعت الستار عن أوجه الدناءة والحقارة والخداع التي تمارسها وتباشرها مخابرات شنقريحة وخادمه تبون،ها هي حرائق غابات القبايل تْعري مرة أخرى النوايا المبيته للعصابة التي خططت وبرمجت ونفذت خطة “فرق تسد” عبر محاولة إبادة مْقدرات وثروات سكان القبايل لإجبارهم على التهجير واللجوء للخارج للاستحواذ على أراضيهم ذات الطبيعة الخلابةحسب الجزائر تايمز ان هذا السيناريو سرعان ما تعثر في آخر مراحله وما صور المتهمين باغتيال الفقيد جمال إلا برهانا واحدا فقط ، حيث عدد من الوجوه التي جرى إحضارها كمتهمين هم في الحقيقة خدم وحشم عدد من أصحاب القرار السياسي والعسكري وما هي إلا مسرحية..واسترسل أما المتورطون والمحرضون الحقيقيون فيخافون أن تنكشف هوياتهم إذن للفت الإنتباه مرة أخرى عنهم وتوجيه الأنظار عن أوضاع البلاد المأساوية، يبقى دائما البديل المطروح هو اتهام المغرب والمغاربة بأي شيء وبكل شيء وتحميله مسؤولية أي شيء وكل شيء ! ! !بلغت السخرية والتهكم من هذه الاتهامات مبلغ الضحك الهستيري لدرجة يترقب المتابعون أن يعلن تبون وحاشيته عن إلغاء صلاة المغرب بعد قطع العلاقات، لأنها تذكرهم بالمغرب الجار،ولا يودون سماعها يوميا تتردد عن مغيب شمس كل يوم…وتعويضها بصلاة الجزائر أو صلاة البوليساريو.









