أصوات نيوز //
يبدي الشارع المغربي تذمرا من الغلاء، وسط مطالب للحكومة بوضع حد لارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات التي ألهبت جيوب المواطنين وباتت تهدد قدرتهم الشرائية.وتفاعلا مع هذا الوضع، انخرط نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي في الاحتجاج بإطلاق هاشتاغ “لا لغلاء الأسعار في المغرب”، سعيا إلى لفت انتباه الحكومة إلى حماية القدرة الشرائية للمغاربة، خصوصا الفئات الهشة التي تضررت من تداعيات جائحة كورونا.الزيادات التي أشعلت غضب المغاربة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما أعتبرها العديد من النشطاء ب ” صفعة ” حكومة اخنوش للمواطن المغربي المقهور .ارتفاع أسعار الزيوت والقطاني ومنتجات اخرى ، خلف تذمرا واسعا لدى المواطنين الذين طالبوا بالتحقيق في هذه الزيادات التي تأتي في وقت لا زالت تعاني فيه الكثير من العائلات من مخلفات أزمة كورونا. وطرحت هذه الزيادات الكثير من علامات الاستفهام لدى الباعة بالتقسيط وأصحاب محلات البقالة وكذا المواطن البسيط الذي أصبحت قدرته الشرائية مهددة.“الدرويش” لم يعد يتهافت على اقتناء اللحوم والسمك لأن ثمنه ليس في متناول ذوي الدخل المحدود, فقوت المساكين لم يعد يتجاوز بعض الخضر والعدس والطحين والشاي والتي عرفت هي كذلك ارتفاعا في أثمنتها. تأثر بائعوا الخضر من ارتفاع الأسعار حيث لم تعد عملية الشراء مثل السابق حين كان الناس يشترون بوفرة فالآن يشترون الخضر فقط لسد حاجيات الأسبوع.وعرفت أسعار الخضر والفواكه مع بداية شهر رمضان الكريم،ارتفاعا مهولا،تفوق القدرة الشرائية لدى المواطنين خاصة ذوي الدخل المحدود ومنعدمي الدخل، رغم وفرة العرض وتموين أسواق المملكة بالمنتجات الغذائية خلال هذا الشهر الفضيل.وفي جولة أصوات نيوز بأسواق مدينة الدار البيضاء ،نجد أسعار الطماطم قفزت إلى أكثر من 10 دراهم، في حين وصل ثمن القرع الأخضر (الكورجيت) إلى أكثر من 13 درهم، والفلفل لـ15درهما، والموز 10 دراهم، و الافوكادو 25 درهما، كما سجل ارتفاع في أثمنة جميع الخضر والفواكه دون استثناء،ناهيك عن ارتفاع أسعار الدجاج.وأكد التجار للجريدة من جهتهم، أن ارتفاع أسعار الخضر و الفواكه مرده إلى غلائها في سوق الجملة، و أشار بعض التجار أن في هذه الفترات يكون الطلب أكثر من العرض و هو ما يفسر إرتفاع الأسعار، وأنهم غير مسؤولين عن هذ الارتفاع الصاروخي ،فيما عبر عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد من هذه الزيادات و تخوفهم من استمرار ارتفاعها طيلة هذا الشهر المبارك، آملين بتدخل الجهات الوصية للحد من هذا الغلاء، ومن حماية المستهلك خاصة الطبقة التي تعيش تحت خط الفقر.









