ينتظر العديد من المغاربة بفارغ الصبر إعادة فتح الحمامات والرشاشات، خاصة في المدن الكبرى حيث لا تزال الإجراءات الصحية تفرض إغلاقها منذ مارس 2020، خلال الحجر الصحي الشامل.وهو ما يثير بشكل خاص انزعاج العديد من العائلات التي اعتادت الذهاب باستمرار إلى الحمامات العمومية، بالنظر إلى عدم توفرها على حمام منزلي مناسب وبسبب ارتباطهم ثقافيا بالحمام العمومي، يعاني المواطنون من الآثار السلبية لهذا الإغلاق. أما أرباب هذه الحمامات، فإنهم يعيشون وضعا كارثيا، حيث ما فتئوا يوجهون نداءات من أجل إعادة فتح هذه الحمامات التقليدية.









