أصوات نيوز //ذ. نادية الصبار
أصدرت منظمة العفو الدولية “أمنستي”، يوم أمس الثلاثاء فاتح فبراير الجاري، تقريراً حول واقع الفلسطينيين متهما إسرائيل بممارسة نظام الفصل العنصري “أبارتايد”. واعتمد التقرير في تعليله على سياسة الاستيطان الإسرائيلي المتواصلة للأراضي الفلسطينية وممارساتها القائمة على التمييز ضدهم. ووفقاً لتقرير أمنيستي؛ تتمثل أشكال التمييز في مصادرة الأراضي والممتلكات الفلسطينية على نطاق واسع، إضافة إلى قيود التنقل وحرمان الفلسطينيين من حقوق الجنسية والمواطنة. ليخلص التقرير إلى أن ما قامت به إسرائيل من انتهاكات جسيمة تدخل ضمن نظام عنصري تمييزي يدخل حسب القانون الدولي ضمن الجرائم في حق الإنسانية. وهكذا تنضم منظمة العفو الدولية إلى مصاف منظمات إنسانية من قبيل منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” في اتهام صريح ومباشر لإسرائيل بممارسة نظام الفصل العنصري “الابارتايد ” داخل الأراضي الفلسطينية. ومن جهتها استبقت إسرائيل النشر وأعلنت وزارة خارجيتها أول أمس الإثنين رفضها جملة وتفصيلا لتقرير أمنيستي لأنه ينكر بشكل مطلق حق إسرائيل في الوجود. كما أصدر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد بياناً يدين فيه اعتماد منظمة العفو في تقريرها على أكاذيب تنشرها منظمات إرهابية، مستطردا أن إسرائيل ليست كاملة لكنها ديموقراطية وملتزمة بالقانون الدولي. وأما نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فقد صرح للصحافة في واشنطن يوم أمس الثلاثاء بأنه يرفض بتاتا الرأي القائل بأن أفعال إسرائيل تشكل فصلا عنصريا، ولم يسبق لوزارته أن أستعملت هكذا مصطلحات بتقاريرها.









