أفادت يومية المساء أن مغاربة يستعملون سيارات دبلوماسية لتهريب الأموال، وأن ملابس ومقتنيات فاخرة تشترى بهذه الأموال وتذهب إلى المغرب لبيعها، وذلك وفق تحقيق السلطات الفرنسية.وأوضحت الجريدة أن الشرطة الفرنسية اكتشفت الأمر بالصدفة بعد أن أوقفت عصابة كانت ترغب في مهاجمة سائق يعمل لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية، قبل أن تكتشف أن الرجل أكثر من سائق بسيط وأنه القوة الدافعة وراء شبكة واسعة من جامعي وغاسلي الأموال المرتبطين بالاتجار بالمخدرات.









