هاجم الناشط مصطفى سلمى ولد سيدي مولود جبهة البوليساريو في تدوينة له على حائطه الفايسبوكي تحت عنوان ”الى متى سيبقى الصحراويون رهائن الداعشية السياسية للبوليساريو“.لم يطرأ اي تغيير على منظمومة البوليساريو الخارجة من مؤتمرها الخامس عشر الذي تختتم جلساته اليوم في بلدة التفاريتي.فنظام جبهة البوليساريو التي تدعي الديمقراطية بقي على حالته الاستبدادية الشمولية. و تتناقض وثيقته الدستورية التي يحكم بها الصحراويين مع كل قوانين حقوق الانسان، و قواعد النظم الديمقراطية.فدستورها يمنع الجمعيات و الاحزاب السياسية ( المادة 31).و يفرض جبهة البوليساريو كاطار سياسي وحيد على جميع الصحراويين ما دامت المخيمات. ( المادة 32).و يعطي لشخص الامين العام للجبهة الذي يحكم مدى الحياة، سلطة مطلقة على كافة السلط التنفيذية و التشريعية و القضائية.و شدد مصطفى سلمى على أن هذه المنظومة الاستبدادية تعيد التشريع لنفسها كل اربع سنوات منذ زهاء نصف قرن.مختتما قوله ” فهل سيستمر الشرفاء الصحراويين بقبول هذا الوضع الى ما لا نهاية؟“









