أصوات نيوز // ذ. نهيلة الدويبي
كشف العديد من العلماء أن أوميكرون يمكن أن يؤدي إلى المزيد من الإصابات بين الأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا، لكن البعض الآخر أكد أن هناك أسباباً للاعتقاد بأن اللقاحات ستقي من شدة المرض ومن سرعة تفشيه في الجسم.
وباتت سلالة “أوميكرون” الجديدة حديث العالم الآن، بعدما بدأت بالانتشار بشكل متسارع في دول عدة، ومعها عادت الأسئلة بشأن تأثير المتحوّر الجديد على الأشخاص المطعّمين وغيرهم ومدى خطورته.
وأوضح أوجور شاهين، الشريك المؤسس لشركة BioNTech SE شريكة Pfizer في إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أن المتحور الجديد قد يتجنب الأجسام المضادة الناتجة عن تفاعل اللقاحات، مشيراً إلى أنه من المرجح أن يظل الفيروس عرضة للخلايا المناعية التي تدمره بمجرد دخوله الجسم.
كذلك، طمأن “شاهين” كل الأشخاص المطعمين بألا يفزعوا، وأن يسارعوا بأخذ الجرعة المعززة الثالثة من اللقاح. وقال أنه يفترض أن الأشخاص المحصنين سيكون لديهم مستوى عالٍ من الحماية ضد المرض الشديد حتى لو أصيبوا بالمتحور الجديد.
كما أضاف أن اللقاح الذي ابتكره هو وفريقه في يناير 2020 ثم طوره بالتعاون مع شركة فايزر، ثبت أنه يقي من المرض الشديد ضد المتغيرات الأخرى لفيروس كورونا التي تصيب الأشخاص الملقحين..









