أصوات نيوز //ذ. خالد دامي
خسرت الجزائر 3,5 ملايير دولار من أجل إنشاء مصانع تركيب السيارات، والتي كان مصيرها الفشل والإيقاف، وهي المشاريع التي سبق لمسؤولين جزائريين أن اعترفوا بأن الهدف منها كان هو مزاحمة منظومة صناعة السيارات المغربية وأورد تبون خلال لقائه بممثلي وسائل الإعلام في بلاده يوم أمس الثلاثاء أن ملف “تركيب السيارات” معقد ويتطلب دراسة مُعمقة، في إشارة إلى الطريقة التي تعاملت بها بلاده مع هذا الموضوع، والتي تُنسب حاليا لعهد الرئيس السابق عبد المجيد بوتفليقة، وأضاف ساكن قصر المرادية أنه خلال السنوات الأخيرة كلف هذا الملف الجزائر خسائر بقيمة 3 ملايين و500 مليون دولار، قبل أن يُعلق “وفي الأخير لا تركيب ولا هم يحزنون”، كناية عن فشل المشروع.وأبرز تبون أن الطريقة التي تعاملت بها سلطات بلاده مع هذا المشروع كانت خاطئة لأن المفروض أن “التركيب يسمح بالدخول في الصناعة والوصول إلى نسب إدماج تبلغ على الأقل 30 أو 40 في المائة”، والمقصود هي نسبة المواد والأجزاء المُصنعة محليا من إجمالي السيارة التي يجري تركيبها، في حين أن ما كان يجري هو “استيراد السيارات والاكتفاء بتركيب بعض القطع البسيطة ودون دفع الضريبة على الأرباح”، خالصا إلى أن هذه التجربة “كانت فاشلة”.









