لازال صدى الأزمات المرتبطة بتوظيف المتعاقدين تحت وصاية اكاديمية التربية و التعليم يتربص بالمناخ الإجتماعي للبلاد
. إذ ندد عدد من المتبارين في مباراة التوظيف بالتعاقد بعدم مصداقية نتائج مباراة الولوج منددين بالولوج للقضاء لنيل حقهم بالقانون إثر الخروقات التي عرفها المترشحون .
“التنسيقية الوطنية للمتضررين من نتائج الكتابي لمباراة أطر الأكاديميات”، قالت إن المباراة الأخيرة “رافقها تدبير عشوائي وخروقات متعددة”، قامت بتوثيقها، معتبرة أن ذلك “كرّس الإقصاء الممنهج في حق كثير من المترشحين والمترشحات، مما يضرب في العمق مبدأ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص المنصوص عليها في دستور المملكة”.
وقال مصدر من التنسيقية المذكورة، تحفظ عن ذكر اسمه، إن الخروقات التي جرت خلال الامتحان الكتابي في مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تمثلت في تسريب الأسئلة من داخل القاعة، وتساهل بعض القائمين على الحراسة مع المترشحين.
وذهبت التنسيقية الوطنية للمتضررين من نتائج الكتابي لمباراة أطر الأكاديميات إلى القول إن أجوبة معظم المترشحين والمترشحات تطابقت مع الأجوبة الرسمية وسلّم التنقيط الذي وضعه المركز الوطني للتقويم والامتحانات، “الأمر الذي يدعو إلى الشك والريبة في الظروف المشبوهة والغموض والتستّر الذي لفّ العملية برمّتها”.









