بداية السنة الدراسية تبدو حافلة ، إذ أسفرت تحاليل مخبرية عن إصابة عدد من الأطر التربوية بالفيروس التاجي في عز انشغالهم بالتحضير للسنة الدراسية الجديدة .
تم التأكيد على إصابة مدير مؤسسة تعليمية ببوجدور ، وأستاذ للتربية البدنية وأستاذة للإنجليزية عطفا على خمس أطر آخرين يسري عليهم نفس الحال المؤسف .
يرجح أن هؤولاء الأطر قدمو من مدن موبوءة كالبيضاء و مراكش وغيرهما فالوباء اجتاج العالم بأسره وليس حكرا على المملكة فقط ، كما أظيفت إلى اللائحة لحد الآن حارس عام بمؤسسة الكندي الإعدادية الثانوية .
في هذا الصّدد، أوضح الفاعل التربوي عبد الوهاب السحيمي أنّ “السلطات المحلية، وبتنسيق مع السلطات الصحية ووزارة التربية الوطنية عبر مديرياتها الإقليمية، قررت إخضاع هؤلاء الأستاذة لكشف كوفيد-19، فجاءت النتائج إيجابية لأستاذين ومدير ببوجدور وخمسة أساتذة في كلميم .
موقف حرج تعيش على وقعه الوزارة الوصية خاصة مما يفتح القوس لطرح السؤال :” ما العمل لو تفاقم الوضع أكثر وسط تعالي الطلبات على التعليم الحضوري ؟”
في الحقيقة تدبير الأزمة يحتاج لديمقراطية تشاركية بين المواطنين والمدرسة قبل أن يكون بانا بين الوزارة والهيئات النقابية ، فكل لم يسلم من وقع الكارثة ، كما نحن شركاء في المشكل شركاء في الخروج منه بأقل الخسائر ، ما يجعل الإلتزام بالتدابير الصحية واجب أولا وقبل كل شيء .









