أصوات نيوز // ذ. أسية الداودي
شهد المغرب، في السنوات الماضية، إطلاق مشاريع تنموية كبيرة ذات أثر بالغ وبتكلفة مالية تقدر بملايير الدراهم،من بين هذه المشاريع نجد مشروع ميناء “طنجة المتوسط”، أكبر ميناء تصديري في البلاد الذي قلق الجارة الشمالية
بهذا قالت جريدة “لاراثون” الاسبانية، ان التوسعة الجديدة التي سيعرفها المركب المينائي طنجة المتوسط، ستجعل منه أكبر مركز لوجستي في منطقة البحر الابيض المتوسط ومركز رئيسي للفاعلين العالميين في قطاع الشحن البحري مثل Maersk Line و CMA CGM و Hapag Lloyd، بسبب شبكة نقل بري عالية الجودة، ووجود عمال ذوي مهارات عالية، وتكاليف منخفضة وترسانة جبائية مناس
وأضافت الصحيفة الأيبيرية، أن ميناء طنجة المتوسط، سيهيمن على حركية الشحن بالبحر الأبيض المتوسط ومضيق جبل طارق، بعد شروع مجموعة APM Terminals التابعة لشركة الشحن الدنماركية العملاقة Maersk ، في تنفيذ استثمار بقيمة 400 مليون دولار في (TC4)، والذي سيسمح بالزيادة في طول الرصيف من 1200 إلى 2000 متر حاليا والرفع من الطاقة الاستيعابية طاقته إلى خمسة ملايين حاوية.
وحسب “لاراثون”، يترجم هذا الاستثمار الاستراتيجي رغبة شركة ميرسك في جعل طنجة المتوسط مركزها اللوجستي الكبير في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما سيؤدي إلى التأثير بشكل كبير على حركية ونشاط ميناء الجزيرة الخضراء، الذي فقد ريادته في السنوات الأخيرة لصالح ميناء طنجة المتوسط، الذي حقق رقما قياسيا بمعالجة أزيد من 7 ملايين حاوية من حجم 20 قدما.









