أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

غرق معمل النسيج بطنجة: تحديد المسؤوليات.. مع تفعيل المحاسبة

غرق معمل النسيج بطنجة: تحديد المسؤوليات.. مع تفعيل المحاسبة
Share on FacebookShare on Twitter

 أصوات نيوز //طنجة 
ذ.سهيلة أضريف 
 استفاقت مدينة طنجة صباح يوم الاثنين الثامن من فبراير2021 على فاجعة كبرى ذهب ضحيتها أزيد من خمسة وعشرين شخصا من مختلف الاعمار منهم النساء ومنهم الرجال.  
مكان مسرح الجريمة هو وحدة صناعية للنسيج، في مرآب تحت أرضي يشتغل به مجموعة من المواطنات والمواطنين الابرياء ضحايا الفقر والهشاشة، قبل أن يصبحوا ضحايا الطمع والجشع لدى بعض عديمي الضمائر والمروءة من الرأسماليين الانتهازيين الذين يستغلون الأوضاع المزرية لفئات عريضة من المواطنين الأبرياء، والزّج بهم في وحدات صناعية لا تتصف بأبسط الشروط المنصوص عليها في قانون الشغل، حيت غياب التأمين على المخاطر التي يمكن لا قدر الله ان يتعرض لها العمال، غياب التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، غياب التغطية الصحية، هذا فضلا عن أجور  لا ترقى الى الحد الأدنى للأجور الذي أقرته الدولة، وهذا يعتبر استهتارا ضِدّ القانون، وضد الأعراف الدولية، وضد الاتفاقيات الجماعية التي تضبط امورٌ التشغيل.  

الأمر خطير جداً، إذ أن الضحايا قضوا نحبهم غرقا وخنقا من مياه الأمطار التي تسربت إلى داخل الوحدة الإنتاجية، حيث أن فرص النجاة والهروب من الموت من الحادث غير ممكنة اعتبارا لكون صاحب الوحدة الصناعية يعمد الى صَدِّ الأبواب من الخارج، وهذا فعل إجرامي بكل المقاييس حيت تتوافر فيه جميع العناصر المكونة للفعل الجرمي، وللإشارة فمثل هذه الإجراءات التي يقوم بها بعض أرباب  العمل تدخل ضمن المساس بالنظام العام اعتبارا لكونها تشكل تهديدا صريحاً للأرواح، والغريب في الاَمر أن الوحدة الصناعية لا تتوفر على وسائل الإنقاذ في مثل هذه الظروف حيث تعرض العمال لخطر الموت، وهو ما وقع بالفعل.
  ان غياب الضمير، والاستهانة بالمسؤولية، والضرب بالقواعد الأخلاقية والمبادئ العامة عرض الحائط من طرف بعض المتطفلين والجراثيم (الكوفيدية البشرية) التي بدأت تتطاول على المجال الصناعي والتجاري مستغلين في ذلك الحاجة والعَوز لفئات هشة من المواطنين.

 وبالمناسبة فلابد من تحديد المسؤوليات، وتحريك المساطر والإجراءات القانونية الجنائية والمدنية ضد كل من كان سببا مباشرا أو غير مباشر في موت العشرات من المواطنات والمواطنين الأبرياء، ولنا في العدالة الثقه الكبرى في الضرب على أيدي كل من ساهم من بعيد أو قريب في هذه الجريمة النكراء.
 السؤال المطروح؛ مَن المسؤول فضلا عن المسؤولية المباشرة لِرب الوحدة الصناعية.
 هل مجلس المدينة، اعتبارا لكون المختص في تسليم رخص فتح هذه الوحدات التجارية والصناعية.
 وهل قام القسم المختص قبل تسليم الترخيص بالتأكد من توفر الوحدة الصناعية المذكورة على شروط السلامة.  أم أن الوحدة المذكورة لا تتوفر على الترخيص القانوني، وهذا أخطر، لان أجهزة المراقبة التابعة لقسم التعمير أو للمصلحة المكلفة بتسليم الرخص لم تقم بدورها.
 أين هي السلطة المحلية المكلفة أساسا بدور المراقبة في حدودها الترابية بخصوص هذه الوحدات الصناعية التي تشتغل على مدار الأربعة والعشرين ساعة، وأين هم مساعدوها؟  هل يمكن اعتبار شركة أمانديس أو الشركة المسؤولة عن النظافة كأطراف مساهمة بدورها في هذه المسؤولية، اعتبارا لكون عقود التدبير المفوض لم يتم إحترام مقتضياتها، حيت أن مجاري الصرف الصحي بالمدينة لم تخضع قط لتنقيتها، الأمر الذي ساعد في اغراق مجموعة من الشوارع والمساكن والممتلكات المنقولة، وخلف أضراراً مادية أخرى.  
أما القول بأن الفاجعة قضاء وقدر، حتى يتم التنصّل من المسؤولية، فهذا أمر مردود، وحجة لا سند لها قانونا.
 نحن في بلد الحق والقانون، وهذا الفعل الشنيع الذي عرفته مدينة طنجة بالخصوص والمغرب عموما، حيت راحت نتيجة هذا الإخلال العلني بالقانون الى موت أزيد من عشرين مواطنة ومواطن من مختلف الاعمار الى الموت المحقق مع سبق الاصرار والترصد (ان توسعنا في مفهوم هذه الصفة) لا يعفي أي كان من المسؤولية، أو الإفلات من المحاسبة، والعقاب بعد أن تقوم العدالة بالتحقيق في الموضوع.  
وختاما لا يسعنا الا ان نترحم على ارواح هؤلاء الضحايا، راجين من الله ان يغفر لهم، وان يرزق اهلهم وذويهم الصبر والسلوان.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

مجتمع

سفير المغرب بإيطاليا يطالب بكشف جميع ملابسات وفاة فقير

يوليو 21, 2026
مجتمع

وزير العدل يدشن البناية الجديدة لقسم قضاء الأسرة بصفرو

يوليو 21, 2026
مجتمع

سفارة المغرب بإيطاليا تؤكد متابعتها لقضية وفاة المواطن عبد الرحيم فاكر

يوليو 21, 2026
مجتمع

قيوح: السلامة الطرقية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمغرب

يوليو 21, 2026
مجتمع

الحكومة تقترب من إصدار مراسيم الحوار القطاعي مع أساتذة التعليم العالي

يوليو 20, 2026
مجتمع

إدارة سجن آزرو تنفي حرمان النزلاء من الوجبات

يوليو 18, 2026
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • بنك المغرب: النقد المتداول بلغ 491 مليار درهم سنة 2025
  • انتحال صفة شرطي والادعاء بالانتماء للمرافقات الملكية يطيح بمشتبه فيه بطنجة
  • المغرب يطالب إيطاليا بـ”تحقيق شامل” في وفاة مواطن بمدينة بولونيا
  • أرباح البنوك التشاركية تتضاعف إلى 199 مليون درهم خلال 2025
  • سفير المغرب بإيطاليا يطالب بكشف جميع ملابسات وفاة فقير

وزارة الفلاحة تطلق برنامجا بـ216 مليون يورو لتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء بالعالم القروي

يوليو 21, 2026

طقس الثلاثاء.. موجة حر بعدد من مناطق المملكة ورياح قوية نسبيا مع تطاير الغبار

يوليو 21, 2026

قيوح: السلامة الطرقية ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمغرب

يوليو 21, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024