أصوات نيوز // ذ. هند دامي
مازالت علاقات مدريد والرباط تمر بأزمة خانقة ولا تبدو ملامح قريبة لحلحلة هذه الأزمة التي بدأت على خلفية استقبال إسبانيا لزعيم جبهة بوليساريو، إبراهيم غالي، للاستشفاء بأحد المستشفيات الإسبانية، بدون إخبار المملكة بذلك، وفقا لما تعتبره عنوانا للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين ومبدأ الثقة بينهما.
بهذا ذكرت صحيفة لاراثون الواسعة الانتشار أن المغرب وجه تحذيرا جديدا إلى إسبانيا دون الحديث عنها بالاسم في تصريح رسمي، حيث أفادت أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، صرح قائلا في اجتماع لأحد لجان البرلمان، بأن علاقات الجوار لا تسود دائما، بل العلاقات الدبلوماسية القائمة على المصداقية
وقالت الصحيفة الإسبانية، إن ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أشار إلى أن التوجهات الرئيسية للدبلوماسية المغربية هي مضاعفة الشراكات ووقف الاعتماد على دول الجوار بشكل مباشر.
ونقلت “لاراثون” أن بوريطة أفاد أنه “لطالما كان المغرب مؤيدًا لعلاقات حسن الجوار، لكن عالم اليوم لم يعد يؤمن بحسن الجوار، إنه يبحث عن شركاء موثوقين، وهذه هي السياسة التي اعتمدها جلالة الملك في الانفتاح على الصين والهند وروسيا وأفريقيا، هذا المفهوم الجديد، لم يعد يعتمد على القرب الجغرافي في اختيار الشركاء، بل على المصداقية”.
وتابعت الصحيفة ذاتها نقلا عن صحيفة” لوماتان “أنه في إشارة إلى الاتفاقيات الدولية الموقعة للمغرب مع عدة دول إفريقية وأمريكية لاتينية، أكد بوريطة على الاحترام الذي يحظى به المغرب، الذي يبني مصداقيته على سياسات بعيدة النظر واختيارات حكيمة، من قبل الملك محمد السادس”.









