أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
بعد قرار كل من المصنع الياباني سوميتومو و المصنع الألماني ليوني، الفاعلين في صناعة الأجزاء والكابلات الكهربائية الخاصة بالسيارات الأوروبية، بنقل نشاطهما من أوكرانيا إلى بلدان أخرى، من بينها المغرب، جاء الدور على فاعل ثالث، وهو المصنع الإيرلندي أبتيف. وتحاول أبتيف، ومقرها دبلن، نقل الإنتاج إلى بولندا ورومانيا وصربيا والمغرب، لكن العملية ستستغرق أزيد من ستة أسابيع، ما يجعل بعض شركات صناعة السيارات تفتقر إلى الأجزاء خلال ذلك الوقت.وفاقمت الحرب في أوكرانيا من معاناة مصنعي السيارات، إذ تسببت الجائحة قبل عامين في ندرة أشباه الموصلات، كما أدت الحرب في أوكرانيا إلى إغلاق مصانع كثيرة، تشغل عشرات الآلاف من العمال، كما أثر على سلسلة التوريد، خاصة الكابلات الكهربائية، كما أن العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا، جعلت من الصعب الحصول على مواد أولية حساسة في صناعة السيارات كالنيكل مثلا.









