فازت الكاتبة الإسبانية من أصل مغربي نجاة الهاشمي بجائزة نادال للرواية في دورتها 77 عن رويتها ” سيحبوننا الاثنين ” التي هي عمل إبداعي يتمحور حول موضوع ” البحث عن الحرية ” .
وتحكي رواية ” سيحبوننا الاثنين ” الفائزة بجائزة ( نادال للرواية ) التي تعد أحد أهم الجوائز الأدبية الإسبانية والتي كتبتها نجاة الهاشمي باللغتين الإسبانية والكتالانية عن حياة صديقتين تعيشان في الهامش وتتصارعان من أجل البحث عن حريتهن .
وأكدت نجاة الهاشمي التي تعيش ببرشلونة في تصريح لصحافة بعد هذا التتويج الذي تم يوم أمس الأربعاء خلال الحفل التقليدي الذي حضره عدد قليل من الدعويين من النخبة الأكاديمية والإعلامية في برشلونة بسبب الإجراءات الصحية أن روايتها التي ستصدر في فبراير المقبل باللغتين الإسبانية والكتالانية تدور حول ” قصة الصداقة التي تربط بين فتاتين تنحدران من أسر مهاجرة وتعكس الصراع الذي تخضنه من أجل حريتهن وهما اللتان تعيشان في حي يقع في هامش المدينة ويقطنه المهاجرون حيث تحديات الحرية واستقلالية المرأة وغيرها من الإكراهات الأخرى ” ويعرف أن جائزة نادال” للرواية، هي جائزة أدبية بدأت في عام 1944.
وتعتبر “جائزة نادال” أقدم جائزة أدبية عرفتها إسبانيا. يحصل الفائز فيها على 18.000 يورو.
انضمت تلك الجائزة في أوائل التسعينيات إلى مجموعة بلانتيا، وهو تجمع يضم مجموعة دور النشر ومؤسسات إعلامية، ومقرها في مدريد. هذا التجمع الذي يضم شركات تنشط في ستة قطاعات مختلفة (النشر، جمع الأشياء النادرة، والتكوين، والبيع المباشر، والوسائل السمعية البصرية ووسائل الإعلام) تأسس سنة 1949 في برشلوبة.
ويذكر أن نجاة الهاشمي أنجزت عدة أعمال روائية أخرى منها ” أنا أيضا كتالانية ” و ” صائد الجسد ” والفتاة الأجنبية ” بالإضافة إلى رواية ” البطريرك الأخير ” الحائزة على جائزة ( رامون يول ) .









