ذكرت مصادر موثوقة أن العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، دخلت في مرحلة الشد والجذب، عقب عدم التوافق على مجموعة من الملفات المشتركة بين البلدين، وهو ما قالت عنه الجريدة، إنه بعثر الأوراق الدبلوماسية بين المملكة وجارتها الشمالية.وأضافت ذات المصادر، إن بوادر هذه الأزمة الدبلوماسية بين الجارين تتمثل في تأجيل الاجتماعي الثنائي رفيع المستوى الذي كان من المرتقب أن يعقد يوم 17 دجنبر الجاري بالرباط، ليتم تأجيله لغاية فبراير المقبل، حيث أرجع البلدان هذا التأجيل إلى عدم توفر الشروط الصحية وضمانات السلامة الملائمة للوافدين، بسبب تفشي فيروس كورونا.واعتبر المصدر ذاته ، أن أولى هذه الخلافات تتجلى في ملف إغلاق الحدود في وجه ممتهني التهريب المعيشي بسبتة ومليلية المحتلتيت، وتدفق المهاجرين على إسبانيا، لاسيما من مناطق جنوب المغرب إلى جزر الكناري، فضلا عن ملف الصحراء المغربية، وترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وكذا موضوع التعاون الاقتصادي والأمني المشترك…









