خسارة الوزن والتخلص من الذهون في زمن الوباء
إيمان بلعسري
في فترة الحجر الصحي أغلقت الصالات الرياضية ، وطلب من الناس المكوت في منازلهم و التنقل وفق ضرورات إستتنائية مما قلل الحركة ، و فاقم مشكلة الزيادة في الوزن .
ما جعل أصوات مختصين في التغذية تتعالى حول التغذية المتوازنة ، وفق تكييف متكامل للبروتينات الحيوانية والنباتية ، والإقبال على الزيوت الأساسية والفواكه الجافة ، مقابل الإبتعاد عن المؤوكلات الخفيفة والسريعة وكذا المشروبات الغازية ذات السعرات الحرارية الفارغة التي تعد سببا محوريا في التسمين .
على قائمة التوصيات احتل شرب الماء رأس الفأس القاضية على السمنة ، فضلا عن رياضة المشي ، فيما تواكل البعض الآخر ممن يرغبون للتخلص من السمنة متوجهين نحو العيادات التي تنهج حلولا بديلة لتخصيص من دون حميات قاسية ، كما هو الحال لتقينة الليزر المألوفة في السنين الأخيرة عطفا على تقنية مستجدة بالمغرب تدعى ” الهايفين ” التي تستعمل موجات كهرومغناطيسية كبديل للرياضة وتقوية العضلات في اربعة أسابيع فقط اختصارا ل ستة أشهر من التمرين توفير للوقت والجهد يجعل الوافد يستفيد من ربح % 16 من العضلات في أربعة حصص فقط و خسارة % 19 من الذهنيات ، هذه التقنية ” الهايفين ” لا تؤثر على ساعات العمل التي تؤجل على إثرها الرياضة إلا لاتدوم إلا 30 دقيقة في كل حصة ، فيما تروض كل ثانية 1000 حركة ، ليست لها أية خطورة وصالحة للجنسين باستتناء الحوامل ، والأشخاص ذوي الكسور الخطيرة وعمليات العظم .
في فترة الحجر الصحي أغلقت الصالات الرياضية ، وطلب من الناس المكوت في منازلهم و التنقل وفق ضرورات إستتنائية مما قلل الحركة ، و فاقم مشكلة الزيادة في الوزن .
ما جعل أصوات مختصين في التغذية تتعالى حول التغذية المتوازنة ، وفق تكييف متكامل للبروتينات الحيوانية والنباتية ، والإقبال على الزيوت الأساسية والفواكه الجافة ، مقابل الإبتعاد عن المؤوكلات الخفيفة والسريعة وكذا المشروبات الغازية ذات السعرات الحرارية الفارغة التي تعد سببا محوريا في التسمين .
على قائمة التوصيات احتل شرب الماء رأس الفأس القاضية على السمنة ، فضلا عن رياضة المشي ، فيما تواكل البعض الآخر ممن يرغبون للتخلص من السمنة متوجهين نحو العيادات التي تنهج حلولا بديلة لتخصيص من دون حميات قاسية ، كما هو الحال لتقينة الليزر المألوفة في السنين الأخيرة عطفا على تقنية مستجدة بالمغرب تدعى ” الهايفين ” التي تستعمل موجات كهرومغناطيسية كبديل للرياضة وتقوية العضلات في اربعة أسابيع فقط اختصارا ل ستة أشهر من التمرين توفير للوقت والجهد يجعل الوافد يستفيد من ربح % 16 من العضلات في أربعة حصص فقط و خسارة % 19 من الذهنيات ، هذه التقنية ” الهايفين ” لا تؤثر على ساعات العمل التي تؤجل على إثرها الرياضة إلا لاتدوم إلا 30 دقيقة في كل حصة ، فيما تروض كل ثانية 1000 حركة ، ليست لها أية خطورة وصالحة للجنسين باستتناء الحوامل ، والأشخاص ذوي الكسور الخطيرة وعمليات العظم .









