أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
على خلفية تدوينات الثعلب الماكر حفيظ الدراجي الذي أشعل نار الفتنة مع المغرب بتصريحاته المراهقة والذي حقق مستوى غير مسبوق في الفشل الإعلامي بمستواه الصبياني الذي يفسر بالدرجة الأولى على غباء عفا عليه الزمان وحقد لامنتهي تجاه بلد جار جعل الرجل المشحون نفسيا بالعداء والضغينة محملة بعبارات ومضامين الحقد والكراهية والتدليس والتشهير تجاه الوحدة الترابية للمغرب، وسياساته الخارجية، في خرق سافر لمقتضيات الصفة التي يحملها، كمعلق ينتمي لقناة مشهود لها بالمهنية والاحترافية العالية، والحياد الإيجابيالدراجي شخصية مهزوزة لكنها تجر ضعفا بيّنا على أكثر من مستوى، ووحدها الصدف جعلته يبرز بالصورة التي برز بها كإعلامي مخابراتي مجنون بالعداء للمغرب يخدم مصالح النظام الجزائري، وكانت آخر تدوينة لهذا المهزوز أخلاقيا مباشرة بعد خسارة المنتخب الجزائري حيث وجه رسالة لأحد المتابعين في الخاص بالسب و شتم للمغرب والمغاربة بأسلوب “سوقي” لا يليق برجل إعلامي في قناة إعلامية عالمية كـ “بيين سبورت” ، مما أثارت ردود أفعال قوية من طرف متتبعيه الذين يتجاوز عددهم الملايين على مواقع التواصل وهو ما يؤكد توظيفه من قبل جهات خارجية مناوئة للوحدة الترابية للمغرب، في حملة ممنهجة ومفضوحة ومدانة من جميع مكونات الشعب المغربي وقواه الحية.
إلى أن هذا الثعلب الماكر الذي نصب نفسه ناطقا رسميا لعصابة العسكر، على عفة نظامه، وعلى تحري هذا النظام المهووس بإثبات نفسه كقوة إقليمية بعد سنتين من القلاقل الداخلية، وانحسار دوره منذ فترة زمنية أطول، في القضايا الإقليمية بدلا من المصارحة والاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري والانكباب على حلحلة الأزمات اللامتناهية في الماء والتموين والدواء والأكسجين والحليب وغيرها، يفضل عسكر الجزائر أن يبذروا أموال الشعب على دعاية إعلامية مبتذلة ومتجاوزة في شخص الدراجي وينفقوا دنانير الجزائريين على مجلات البروباغندا البائدة. فشل هذا الثعلب في الحفاظ على كرامته ونقاء سريره، عندما سمح لكابرانات بلاده بجعله بوقا للتشويش على المغرب أبان عن قمة جهله بقواعد السياسة التي تختلف كثيرا عنها في مجال الرياضة وكرة القدم بالخصوص لهذا وجب التدخل لوضع حد نهائي لهذا العمل التعسفي والعدائي الذي يقوم به المعلق حفيظ الدراجي في حق ثوابت ومرتكزات المغرب، واستغلاله اللاأخلاقي واللامشروع لموقعه وصفته في قناة “بيين سبورت” لتمرير خطابات سياسية يائسة وتضليلية ومتعفنة ومسمومة.









