أسية الداودي منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش في نهاية يوليوز 1999، عرفت الملكية والمملكة المغربية أحداث كبرى بشكل متسارع وطفرة اقتصادية وتنموية ملحوظة ومشاريع ملكية مبهرة في المغرب من بينها “ميناء طنجة المتوسط” الذي أُطلق في فبراير 2003،مشروع وضع المغرب في مصاف الدول الرائدة في النقل البحري، وجعله يملك أكبر ميناء إفريقي من حيث عدد الحاويات والأول في البحر المتوسط من حيث الطاقة الاستيعابية.وفي 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 دشن ملك المملكة أول قطار فائق السرعة في القارة والعالم العربي (البراق)، يربط بين طنجة والدار البيضاء وكذلك أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم قرب مدينة ورززات، وبناء شبكة واسعة للطرق السريعة تربط بين 70 بالمئة من المدن المغربية، فضلاً عن خطوط ترامواي حديثة في كل من الدار البيضاء والرباط…
أما من الناحية الدبلوماسية عرفت خلال السنوات الاخيرة بقيادة جلالة الملك محمد السادس في انخراطها بكل اجتهاد للارتقاء إلى مستوى التطلعات الملكية، والنهوض بالمسؤوليات الكبرى الملقاة على عاتقها، في الدفاع عن المصالح الحيوية للمملكة وتكريس إشعاعها كبلد مسؤول وذي مصداقية.كل هذه التحولات “الضخمة” التي عرفتها المملكة خلال السنوات الأخيرة وخصوصا سنة 2020 جعلت من المغرب قوة كبرى في القارة الافريقية. بهذا الصدد نشرت صحيفة ‘ال اسبانيول’ الإسبانية، تقريراً تحدثت فيه عن الملك محمد السادس، و على تفاصيل التحول الكبير الذي عرفته المملكة على كافة الأصعدة، حيث إعتبرت الصحيفة أن محمد السادس حمّل المغرب لدخول نادي الدول الكبرى بمشاريع عظيمة ليصبح قوة يضرب لها ألف حساب بالقارة السمراء.
وأضافت صحيفة ‘ال اسبانيول’ الإسبانية، قالت أن الملك محمد السادس وبعد عقدين من الحكم، يحق للمغاربة أن يفتخروا بالتحول الكبير الذي عرفته المملكة.ذات الصحيفة، شددت على أن الملك محمد السادس نجح في الفوز باعتراف دولي بسياسته الحكيمةو تضيف الصحيفة أن الملك محمد السادس وبعدما خضع لعمليتين جراحيتين على القلب سيكون بإمكانه الإستراحة و ‘التقاعد’ ليترك لنجله ولي العهد ‘مولاي الحسن’ تدبير أمور المملكة حيث سيبلغ 18 عاماً قريباً.
و حسب ذات الصحيفة، فإن الملك محمد السادس، ورغم جائحة كورونا لم يوقف أنشطته على عكس عدد من رؤوساء وملوك العالم، حيث واصل عمله بشكل عاديوذكرت صحيفة ‘ال اسبانيول’ أيضا بأن محمد السادس حول منطقة شمال المملكة لمنطقة مزدهرة إقتصادياً وسياحياً، حيث يستعد للتقاعد بها، و الاستراحة في جو يلائم صحته بعيداً عن العاصمة الرياط.والمكان المختار حسب ذات الصحيفة، يبقى قصره الجميل بمدينة الناظور على بعد بضعة كلمترات فقط من مدينة مليلية.و تزخر هذه المنطقة بمنتجع سياحي عالمي ‘أطاليون’ مارتشيكا، الذي يعتبر جنة شاطئية في موقع إستثنائي محاط بالبيعة يطل على مليلية.









