أبرز عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية، أن قضية القاصرين غير المرفوقين، تشكل تحديا بالنسبة لأجندة المجلس المستقبلية، مضيفا أن هذا الملف يؤثر على علاقات المغرب بالبلدان الأوروبية.وأكد بوصوف على ضرورة بلورة آليات لدعم الأسرة في الهجرة، لأنها القناة الرئيسية لنقل الهوية المغربية، ونقل ومراجعة في هذا السياق لمدونة الأسرة من أجل مواكبة التحولات الاجتماعية.وأوضح بوصوف خلال مشاركته في برامج المنصة الرقمية “أواصر تي. في”، أن المجلس مدعو لأن يكون أكثر ارتباطا وقربا من أجل فهم أفضل لمشاكل الجاليات المغربية في البلدان المضيفة، وشدد على مسألة الهوية، نظرا لأهميتها في مسلسل الاندماج بهدف قطع الطريق على الخطابات المتطرفة، وجعل المهاجر المغربي حاملا لرسالة السلام والازدهار والتنمية، وجسرا بين بلده الأصلي والبلد المضيف.









