أصوات نيوز //ذ. نهيلة الدويبي
بعد إختيار روسيا مدينة مراكش لعقد القمة الروسية العربية الثانية(يوم 15دجنبر 2021 نزل القرار على النظام الجزائري كالصاعقة، فهو غير قادر على القدوم إلى مراكش بعد قطع علاقاته مع المغرب من جانب واحد ومتخوف في نفس الوقت من رد فعل حليفه الروسي إن رفض الحضور للقمة وقد تم توجيه الدعوات إلى جميع أعضاء جامعة الدول العربية من قبل أمينها العام. نفترض أن النظام العسكري حضر القمة المنعقدة في مراكش كيف سيكون رد فعل الجزائر في شخص وزير الخارجية رمطان لعمامرة حقيقة مُرة سيعيشها تبون وجنرالاته وهم لايُريدون مصارحة أنفسهم بغية أخذ العلم بأنّ التصعيد مع المغرب لا يمكن أن يأتي له بشرعيّة.. ومن شبه المستحيل أن يفوت النظام الجزائري اجتماعا رفيع المستوى، تنظمه دولة يعتبرها حليفة، وهي روسيا، حتى لو تم عقد هذا الاجتماع على أرض بلد جعلت منه الجزائر عدوا ومن ناحية أخرى نستذكر سر الإبتهاج الذي أصاب الطغمة العسكرية عن تأجيل المنتدى الروسي-العربي، الذي كان من المقرر عقده يوم 28 أكتوبر الماضي، لأسباب تتعلق بأجندة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الشيئ الذي إستغله نظام العسكر بإظهار أن هناك أزمة في العلاقات المغربية الروسية، مع تعليق رحلات الخطوط الجوية الملكية المغربية إلى موسكو واستدعاء روسيا المزعوم لسفيرها في الرباط وغيرها الشيئ الذي أزعج روسيا وكان الجواب مرتين عن طريق الدبلوماسيين الروس أنفسهم، فقد صدرت عن وزارة الخارجية بلاغات توضيحية تنفي أي أزمة بين الرباط وموسكو”، مضيفا ”لعل الرد الأكثر إثارة للاهتمام رد الخارجية الروسية على يومية (الشروق) الجزائرية، لما أصدرت تقريرا مهولا عن تصعيد في التوتر بين العاصمتين. علقت على تقرير نشرته الصحيفة في 18 من الشهر الماضي بأن “المزاعم عن العلاقات المتوترة للغاية بين روسيا والمغرب، لا سيما بسبب تعزيز التعاون بين موسكو والجزائر، وفقاً لكاتب المقال، لا تتوافق مع الواقع، ولا توجد إلا في خيال هذه الصحيفة”.









