ككبدون شك أن جميع المواطنين بدأوا يلاحظوا خلال الاسابيع الماضية تحول كبير على مستوى العلاقات بين المواطن والمنتخبين ، في وقت كان فيه أسلوب التواصل مع المواطن غائب وغير مستحضر أبدا .
وكما نعرف جميعا نحن الأن على مشارف خود المعركة السياسية ، استحقاقات المرحلة 2021 التي جميع الهيئات السياسية بمختلف أنواعها تستعد لها لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح واستمرار . اين كان المنتخب خلال الأربع سنوات الماضية ؟ أين كان المنتخب عندما كان المواطن البسيط يلتجأ الى الإدارة ؟ أين كان المنتخب عندما تم إقصاء الشباب حاملي الشواهد من مختلف الجامعات والمعاهد من سوق الشغل رغم أنه حق مكفول ؟ أين كان المنتخب من كل الوعود التي قطعها أمام الجميع اثناء حملته الانتخابية ؟ أين كان المنتخب من الأوضاع الميؤوس منها في بعض المجالات ولعل ابرزها المجال الصحي والمجال التعليمي ؟
كل هذه التساؤلات ، اجابتها نجدها عند المواطن ؛ المواطن الذي يعتبر شريك أساسي في هذه الجريمة وهو جزء منها ولابد الاعتراف بذلك وتحمل المسؤولية فيه .
لأن مانراه اليوم من عبث و اللامبالاة ، الممارسة في حق المواطن من قبل الهيئات المنتخبة المتمثلة في ( المجالس المحلية ) هو نتيجة التفكير المحدود ، واستغلال جهل البعض لي الوصول الى الكرسي ، وفي الأول والأخير المواطن هو من يدفع ثمن فاتورة الصراعات السياسية المبنية أساسا على المصالح الشخصية الضيقة ، وليس حبا وتطوعا لي خدمة الصالح العام وخدمة البلاد بصفة عامة .
ومن منطلق الأمانة المحملة على عاتقي ، انا هنا لا اعمم ولا أوجه اصبع التهم الى المنتخبين بصفة شخصية بقدر ما هي تعبير عن وجهة نظر ، تعود لي مواطن ليس له علاقة بالمشهد السياسي لا من بعيد ولا من قريب ؛ مواطن يريد فقط الاصلاح وعدم هضم حقوقه وهذا شيء يكفله لي دستور البلاد كمواطن مغربي .
ولابد لي ختاما أن أقول كفى ، كفى من الاستعباد السياسي الممارس في حق الساكنة ، ربما الظرفية التي نمر منها تحتاج جيل سياسي جديد كما سبق وان أشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاباته السامية ، لابد من اشراك النخبة الشابة وتحويل الامور لها كونها هي ثروة المستقبل وهي التي سوف تسهر على تسيير الشأن المحلي مستقبلا انشاء الله .
بقلم : احمد بابا الزيغم
بدون شك أن جميع المواطنين بدأوا يلاحظوا خلال الاسابيع الماضية تحول كبير على مستوى العلاقات بين المواطن والمنتخبين ، في وقت كان فيه أسلوب التواصل مع المواطن غائب وغير مستحضر أبدا .
وكما نعرف جميعا نحن الأن على مشارف خود المعركة السياسية ، استحقاقات المرحلة 2021 التي جميع الهيئات السياسية بمختلف أنواعها تستعد لها لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح واستمرار . اين كان المنتخب خلال الأربع سنوات الماضية ؟ أين كان المنتخب عندما كان المواطن البسيط يلتجأ الى الإدارة ؟ أين كان المنتخب عندما تم إقصاء الشباب حاملي الشواهد من مختلف الجامعات والمعاهد من سوق الشغل رغم أنه حق مكفول ؟ أين كان المنتخب من كل الوعود التي قطعها أمام الجميع اثناء حملته الانتخابية ؟ أين كان المنتخب من الأوضاع الميؤوس منها في بعض المجالات ولعل ابرزها المجال الصحي والمجال التعليمي ؟
كل هذه التساؤلات ، اجابتها نجدها عند المواطن ؛ المواطن الذي يعتبر شريك أساسي في هذه الجريمة وهو جزء منها ولابد الاعتراف بذلك وتحمل المسؤولية فيه .
لأن مانراه اليوم من عبث و اللامبالاة ، الممارسة في حق المواطن من قبل الهيئات المنتخبة المتمثلة في ( المجالس المحلية ) هو نتيجة التفكير المحدود ، واستغلال جهل البعض لي الوصول الى الكرسي ، وفي الأول والأخير المواطن هو من يدفع ثمن فاتورة الصراعات السياسية المبنية أساسا على المصالح الشخصية الضيقة ، وليس حبا وتطوعا لي خدمة الصالح العام وخدمة البلاد بصفة عامة .
ومن منطلق الأمانة المحملة على عاتقي ، انا هنا لا اعمم ولا أوجه اصبع التهم الى المنتخبين بصفة شخصية بقدر ما هي تعبير عن وجهة نظر ، تعود لي مواطن ليس له علاقة بالمشهد السياسي لا من بعيد ولا من قريب ؛ مواطن يريد فقط الاصلاح وعدم هضم حقوقه وهذا شيء يكفله لي دستور البلاد كمواطن مغربي .
ولابد لي ختاما أن أقول كفى ، كفى من الاستعباد السياسي الممارس في حق الساكنة ، ربما الظرفية التي نمر منها تحتاج جيل سياسي جديد كما سبق وان أشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاباته السامية ، لابد من اشراك النخبة الشابة وتحويل الامور لها كونها هي ثروة المستقبل وهي التي سوف تسهر على تسيير الشأن المحلي مستقبلا انشاء الله .









