أصوات نيوز //ذ. أسية الداودي
تفاقمت حماقات النظام العسكري الجزائري، بسبب النجاحات المتتالية للمغرب، بشكل يدعو للقلق على مستقبل الجارة الشرقية، حيث بدأ يرى المملكة وراء كل انتكاسة تقع له، في محاولات يائسة منه لتشتيت انتباه الرأي العام الداخلي الثائر ضده، عبر إيهامهم بوجود “غول” خارجي اسمه المغرب، يكيد المكائد له صبح مساء، وهي الخزعبلات التي أصبحت تثير سخرية الجزائريين.وآخر هذه الحماقات هي إقصاء “الخضر”، من كأس العالم لكرة القدم المقرر تنظيمها صيف هذا العام بقطر حيث قالت جريدة “الشروق”، البوق الرسمي للنظام العسكري في هذا الخصوص ان مصدر لها كشف أن “الحكم الغامبي باكاري غاساما، خلال رحلته من غامبيا إلى الجزائر، لإدارة مواجهة الدور الفاصل المؤهل إلى نهائيات كأس العالم، بين المنتخب الوطني ونظيره الكاميروني، فضل التوقف بالمغرب لمدة ساعتين من الزمن فماذا كان يفعل هناك؟”.ويذكر ان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) هو الذي كان قد أبلغ الحكام المعنيين بمواجهة الجزائر والكاميرون بضرورة التجمع في تونس، بما فيهم غاساما ومساعديه والحكام الأجانب المسؤولين عن غرفة “الفار”، بالإضافة محافظي المواجهة ومراقب “الفيفا”، قبل الدخول إلى الجزائر، ما يدل على أن المغرب ليس له يد في الصدمة، التي أصيب بها نظام العسكر.اليوم، وبينما يوجد المغرب في موقع قوة عسكريا ودبلوماسيا، في أقاليمه الصحراوية، ويواصل بهدوء سياسته التنموية في جميع المجالات، فإن “الخطر يكمن في أن الجزائر، الغارقة في مشاكلها الداخلية الهائلة، والمفلسة بعدما نهب قادتها ثرواتها منذ 1962، تطبق سياسة هروب إلى الأمام من خلال اللجوء إلى استخدام السلاح الى إعلامها المفلس وخلق الكذب ضده.









