الرباط-متابعة
يشهد التعاون المغربي الأمريكي في قطاع الطاقة زخما متزايدا، مدفوعا بالاستراتيجية الطموحة التي يعتمدها المغرب لتطوير منظومته الطاقية وتعزيز مكانته كفاعل إقليمي في مجالات الطاقات المتجددة والبنيات التحتية الحديثة.
وتفتح هذه الدينامية آفاقا واسعة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار والمشاركة في مشاريع استراتيجية تشمل تحديث شبكة الكهرباء وتطوير البنية التحتية للطاقة والتكنولوجيات المتقدمة والمعادن الحيوية.
وفي هذا الإطار أجرى السفير الأمريكي بالمغرب، بونكان، مباحثات مع وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة، وبناء مستقبل أكثر أمانا وابتكارا للقطاع الطاقي بين البلدين.
ويأتي هذا التقارب في وقت يواصل فيه المغرب تسريع وتيرة التحول الطاقي عبر إطلاق مشاريع كبرى في مجالات الطاقة الشمسية والريحية والهيدروجين الأخضر، إلى جانب تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية المرتبطة بالاقتصاد الأخضر والتكنولوجيا النظيفة.
كما يعكس الاهتمام الأمريكي المتزايد بالمغرب الثقة في الاستقرار الاقتصادي والمؤسساتي الذي تتمتع به المملكة إضافة إلى موقعها الاستراتيجي كبوابة نحو إفريقيا وأوروبا، ما يجعلها شريكاً محورياً في سلاسل التوريد والصناعات المرتبطة بالطاقة والمعادن الحيوية.
ويراهن البلدان على توسيع التعاون في الابتكار والتكنولوجيا وتبادل الخبرات، بما يساهم في دعم الأمن الطاقي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة عالميا.










