أصوات نيوز //
ذ. خالد دامي
عبر الأمير مولاي هشام العلوي ابن عم الملك محمد السادس ، عن تضامنه مع الصحافية بجريدة “أخبار اليوم”، هاجر الريسوني، التي وجهت إليها تهمة “إقامة علاقة جنسية غير شرعية، نتج عنها حمل وإجهاض غير مشروع والمشاركة فيه”، حيث جرى إيداعها سجن العرجات، بعد تقديمها أمام وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالرباط، في حالة اعتقال يومه الاثنين المنصرم .وقال هشام العلوي في تدوينة على صفحته بالفايسبوك: تعرضت مواطنة مغربية وهي السيدة هاجر الريسوني الى اعتداء فاضح، فقد جرى اتهامها بالإجهاض بينما تقرير طبي طالب به القضاء برأها رسميا. واصفا هذه الحالة بالخطيرة و اعتداء على الحقوق الدستورية لهذه السيدة في بلد يرفع شعار دولة الحق والقانون. مضيفا أن هذه الحالة هي خرق لروح تقاليدنا الإسلامية التي تصون أمور الناس بعيدا عن التشهير والتشنيع حماية لشرفهم، وهنا يكمن تاريخيا البعد المعنوي والروحي لإمارة المؤمنين في بلادنا. و تابع مولاي هشام معبرا أن هذه الممارسة المرفوضة، تكون الدولة قد تناقضت وشعاراتها باحترام حرية الفرد والترويج للإسلام المتنور، وتكون المقاولة الأمنية بانزلاقاتها المتكررة تعبث بأمن واستقرار البلاد. حالة هاجر وحالات أخرى تجعلنا نتساءل جميعا: أين يتجه وطننا المغرب؟ و للإشارة فقد ثم عرض الصحافية في حالة اعتقال أمام وكيل الملك بالرباط، برفقة خطيبها، وهو أستاذ جامعي، سوداني الجنسية، قالت أنه خطيبها وتقدم لعائلتها رسميا قبل أسابيع، مضيفة أنها تعرضت لنزيف حاد استدعى لجوءها إلى طبيب للنساء والتوليد، هذا الأخير أخبرها بضرورة إجراء عملية جراحية عاجلة، لا علاقة لها بالإجهاض و هذا ما أكدته الخبرة الطبية التي برأتها من التهم المتابعة فيها. .وجرى أيضا توقيف طبيب متخصص في أمراض النساء والتوليد وكاتبته ومساعد طبي، حيث تمت إحالة الجميع على جلسة في ذات اليوم، في حالة اعتقال،









