بعد رصد خصاص على مستوى الأطباء، يتجه المغرب نحو استقطابهم من دول أخرى، لتدارك هذا العجز، الذي ينعكس على الخدمات الصحية المقدمة في المناطق النائية، على وجه الخصوص، والذي يتوقع أن يتزايد في السنوات المقبلة، في ظل فتح باب الهجرة للأطباء المغاربة نحو أوروبا دون قيد أو شرط.
ومن المنتظر، حسب مصادر الجريدة، أن يتوج التعاون المغربي السينغالي والصيني، على مستوى القطاع الصحي، بالتعاقد مع أطباء من البلدين للعمل بالمراكز الاستشفائية الجامعية، وكذا بالمستشفيات العمومية الواقعة بالمناطق القروية لسد الخصاص.
عن الأحداث المغربية









