تأزمت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمغاربة جراء جائحة كورونا، حيث فقدت الأجور 30 في المائة من قيمته، وارتفعت البطالة إلى معدلات قياسية غير مسبوقة وصلت إلى 14 في المائة.
ونتيجة لهذه الأوضاع،وحسب مصادر صحفية، ان حزب التقدم والاشتراكية انتقد الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمغرابة، المرشحة للتفاقم، حيث نبه حكومة العثماني إلى هشاشة الأوضاع وخطورتها، وهو ما اعتبر أنه يقتضي منها اتخاذ إجراءات فورية وناجعة للحد من تدهور القدرة الشرائية، ووقف نزيف تسريع العمال، ودعم المقاولات المهددة بالإفلاس.









