أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
أصوات نيوز الجريدة المغربية الالكترونية
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

”هيومن رايتس ووتش” انحرفت عن المسلك الحقوقي السوي في إعداد التقارير

”هيومن رايتس ووتش” انحرفت عن المسلك الحقوقي السوي في إعداد التقارير
Share on FacebookShare on Twitter

أصوات نيوز //
ذ. طالع سعود الأطلسي
أكد الكاتب والصحافي، طالع سعود الأطلسي، أن التقرير الذي نشرته، مؤخرا، منظمة “هيومن رايتس ووتش” انحرف عن المسلك الحقوقي السوي في إعداد التقارير.وأوضح طالع سعود الأطلسي، أن المسلك الحقوقي السوي يتعين أن يشمل الالتزام بالاختصاص الحقوقي، والفحص الدقيق للإدعاءات، واعتماد نفس المسافة مع أطراف النازلة المفترضة، بانتهاك حق من حقوق الانسان.وأضاف، في مقاله الصادر تحت عنوان “هيومن رايتس… تقرير سياسي ببهارات “حقوقية””، أن “هيومن رايتس ووتش” استقطبها المسلك السياسي أو أغراها، لعدم تقيده بصرامة المنهج الحقوقي، ولمرونة استعماله في حملات الإغارة على الخصوم أو الأعداء، مشيرا إلى أنها توغلت في استسهال المهاجمة السياسية للمغرب، بأن سمحت لنفسها بالانحشار في تقويم النظام السياسي المغربي، واستعارت، من أدبيات “متياسرة” مغربية، تعريفات سياسة متحاملة على الدولة، وهي “متكئاتها” في عراكها السياسي، من نوع التعريف القاصر تاريخيا ثقافيا وسياسيا لمفهوم “المخزن”. وتابع صاحب المقال بالقول “وهنا السقطة الكبرى للمنظمة الأمريكية، والتي قادتها إلى إنتاج تقريرها من محبرة حساسية سياسية مغربية، يسراوية، شعاراتية، منغلقة في جزء من “ساكنتها”، ومتحاملة وممتهنة للتياسر المدر للعملة الصعبة في بعض مكوناتها؛ وهي كلها، بقضها وبقضيضها “متميزة” بهامشيتها وضعفها العددي والنوعي، في النسيج السياسي المغربي”.وأشار إلى أن المنظمة “أخذت من تلك المحبرة ما يفيدها، وعجنته ببهارات عدائها الخاص للمغرب، وهو العداء الذي تعبر عنه بمسايرة، بل الترويج الإعلامي لمناهضي الوحدة الترابية المغربية، بما يضعها في موقع الخصم للمغرب، بالتبعية، وينزع عنها صفة الحياد في تقويم الممارسة الحقوقية في المغرب”. فالبعد السياسي للتقرير الموجه ضد المغرب، يسجل الكاتب، يرشح، أيضا، من خلال التبني، غير الحذر، بل المطلق، لإدعاءات طرف سياسي واحد، واعتماد روايته وتأويله للنوازل وللوقائع والاتهامات، اعتمادها حقيقة غير قابلة للشك ولا للطعن، مشددا على أن التقرير بذلك هو فقط إدعاء سياسي، ضد المغرب، انتقائي ومتحامل.وأشار إلى أن “المجتمع” الحقوقي والإعلامي المغربي، وهو يرفض مضمون تقرير “هيومن رايتس ووتش”، يعري طابعه السياسي ويسائل خلفياته غير البريئة، يلاحظ أن المنظمة قد انتابتها “حالة مراهقة سياسية، تحفز على يقظة مغربية، نوعية، واسعة وفاعلة ضد نوع من الوصاية الحقوقية على المغرب، ذلك عهد بائد اليوم، في هذه المرحلة من تطورات التحولات النهضوية العامة للمغرب”.ومضى كاتب المقال قائلا “ليس لدينا ما نخجل منه. لدينا ما نقاومه ونقومه سياسيا، اجتماعيا وثقافيا، بما بستلزم ذلك من وضوح وصرامة، هي من طبيعة مجتمع ودولة حيين ومتفاعلين في الانتصار لمشروع تنموي عميق وشاسع. ولدينا الكثير مما نعتز به، ونراكمه، كما ونوعا، في ترسيخ الديمقراطية وتبييئ مبادئ واحترام حقوق الإنسان في هذا المغرب”.وأضاف أن “هيومن رايتس لا تريد أن ترى ذلك”، وتجتهد في التنقيب على “نوازل متفرقة، تأولها لتحشو بها تقاريرها ضد المغرب، خدمة سياسية، لأعدائه وخصومه ولمرتابين من نهضته”، مؤكدا أن هذا النوع من “الإرهاب” السياسي، لن يؤثر في هذا المغرب القوي بالتحام مكوناته، ملكا وقوى شعبية، في التقدم بمشروعه الإصلاحي والتحديثي.وتابع بأنه “يكفي أن صوت النسيج الحقوقي والإعلامي المغربي، ارتفع بقوة الحق، هادرا ضد التزييف السياسي الذي أطلقته المنظمة الأمريكية، ومعبرا عن صدقية وصلابة المناعة الذاتية المغربية، النابعة من أصالة وصحة ثقافة حقوق الإنسان في المغرب، والتي تواصل نموها وتجذرها وتنوعها، بمواصلة ممارستها وبتقويمها، لحاجة وقناعة داخلية، وليس بإملاء وبضغط وبتوجيه من الخارج”.وخلص الكاتب إلى القول إن تقرير المنظمة الأمريكية “سياسي جدا”، و”لهذا رفضته، بل استهجنته، في المغرب، كل الهيئات الإعلامية المؤطرة للجسم الإعلامي المغربي، ورفضته الهيئات الحقوقية المغربية، غير المسيسة والجادة”.

مشاركةغرد

مواضيع ذات صلة

كتاب وآراء

إنزلاق لبناني و تفاؤل أمريكي

مايو 18, 2026
كتاب وآراء

شغب الملاعب : رسالة أم مكلومة

مايو 9, 2026
كتاب وآراء

الرباط.. تتويج التلميذة خديجة بومليك بطلة لتحدي القراءة العربي وطنياً في دورته العاشرة

مايو 5, 2026
كتاب وآراء

آني إرنو: الأدب أداة قوية لتعزيز قيم المساواة والدفاع عن حقوق النساء

مايو 2, 2026
كتاب وآراء

انتخابات هيئة الخبراء المحاسبين.. هل تنهي الرجّة القادمة زمن الصمت والنخبوية؟!

أبريل 30, 2026
من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل
كتاب وآراء

من على صواب الحكومة أم طلبة كلية الطب رصد لاحتجاجات أطباء المستقبل

مايو 26, 2024
تحميل المزيد
لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج

أحدث المقالات

  • إطلاق نار قرب البيت الأبيض يفرض إغلاقًا مؤقتًا للمجمع الرئاسي
  • الجيش الملكي يضع اللمسات الأخيرة قبل موقعة الحسم أمام سان داونز في نهائي عصبة الأبطال
  • هاتريك زياش يقود الوداد لفوز ثمين على حسنية أكادير
  • “لارام” تعلق رحلات دولية بسبب ارتفاع أسعار الكيروسين
  • الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم يترأسان حفل تتويج جائزة الحسن الثاني وكأس للا مريم للغولف

إطلاق نار قرب البيت الأبيض يفرض إغلاقًا مؤقتًا للمجمع الرئاسي

مايو 24, 2026

الجيش الملكي يضع اللمسات الأخيرة قبل موقعة الحسم أمام سان داونز في نهائي عصبة الأبطال

مايو 23, 2026

هاتريك زياش يقود الوداد لفوز ثمين على حسنية أكادير

مايو 23, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار الصحراء
  • أخبار وطنية
  • أصوات نيوز TV
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • جهات
  • حوادث وقضايا
  • دولية
  • دين ودنيا
  • رياضة
  • الجريدة الورقية
  • للتواصل معنا
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • الجريدة الورقية

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024

لا نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
  • جهات
  • أخبار الصحراء
  • أنشطة ملكية
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • حوادث وقضايا
  • رياضة
  • دولية
  • دين ودنيا
  • فن وثقافة
  • كتاب وآراء
  • أصوات نيوز TV
  • منوعات

مدير النشر : خالد الدامي / جميع الحقوق محفوظة أصوات نيوز © 2024