أصوات نيوز/
تفاعلت ولاية أمن أكادير، بجدية وسرعة كبيرة، مع منشورات جرى تداولها صباح اليوم الجمعة 4 شتنبر الجاري، على مواقع التواصل الاجتماعي، تزعم وجود شبكة إجرامية تستعمل سيارة سوداء وتستهدف سكان مدينة تارودانت من أجل تنفيذ عمليات للسرقة.
وفي هذا السياق، أبرزت ولاية أمن أكادير، في بيان حقيقة، أن مراجعة المعطيات المتوفرة لدى مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بتارودانت أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية وحيدة ومعزولة عولجت مؤخراً، وتتعلق بشكاية بشأن محاولة السرقة باستعمال ناقلة ذات محرك.
وتابع المصدر ذاته أن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن الواقعة لا ترتبط بنشاط شبكة إجرامية منظمة، وإنما تتعلق بنزاع ذي طبيعة شخصية بين شخص وسيدة، تطور يوم أمس الخميس 3 شتنبر إلى استدراج المعني بالأمر وتعريضه لمحاولة للسرقة بالعنف، باستعمال ناقلة ذات محرك.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن توقيف المشتبه فيها، حيث تم إخضاعها لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة من أجل توقيف باقي المشاركين والمساهمين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال.
وشددت ولاية أمن أكادير على أن هذه النازلة لا ترقى إلى مستوى نشاط لشبكات للجريمة المنظمة كما ورد في المنشورات المتداولة، مؤكدة في المقابل استمرار تفاعلها الجدي والإيجابي مع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من منشورات وادعاءات مرتبطة بالشأن الأمني.










