إنطلقت اليوم الإثنين الموافق للتاسع من شتنبر، أشغال الدورة العادية 42 لمحلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف السويسرية، والتي ستمتد إلى غاية ااسابع والعشرين من شتنبر الجاري. ويشارك وفد حقوقي من الأقاليم الجنوبية يمثل منظمات حقوقية عاملة بالمجال على مستوى جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب، إذ من المنتظر أن يبسطوا أمام أنظار المجلس التابع للأمم المتحدة وممثلي المنظمات الحقوقية الدولية عروضا تهم التنمية السوسيو إقتصادية بالجهات الجنوبية للمملكة، بالإضافة لتسليطهم الضوء على الوضعية الإنسانية المزرية بمخيمات تندوف، وسلسلة الإعتقالات الممنهجة في حق ناشطين إعلاميبن معارضين، علاوة على الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف جبهة البوليساريو.ويشار أن أشغال الدورة العادية 42 لمجلس حقوق الإنسان ستشهد بحث عدة قضايا حقوقية على غرار الحق في التنمية، ثم عرض تسعين تقريرا أعدها خمسة وعشرون خبيرا وفريقا وآلية لحقوق الإنسان، ثم تقارير أخرى يقدمها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، والمفوض السامي لشؤون اللاجئين.









