انتقل الى دار البقاء يوم أمس الاثنين الكاتب الصحفي والروائي المغربي محمد الاحسايني.
بعد مسيرة في العطاء الأدبي اشتغل الراحل مدرسا في التعليم بعد أعمال تجارية مختلفة، ثم بالتعليم الخاص فتجارة الفحم فالصحافة؛ وبدأ عمله الصحافي في جريدة المحرر سنة 1974، ثم عمل محررا بجريدة العدالة الأسبوعية، فمديرا لها، ليواصل بعدها مسيرة إعلامية حافلة.
وكان الراحل عضوا باتحاد كتاب المغرب ومن المساهمين في تأسيس جمعية أنامر / أملن للتنمية والبيئة وعضوا بعدة مكاتبها منذ أواخر التسعينات من القرن الماضي ودائم المواكبة لشؤون الجمعية وأخبارها. رحم الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته









