أصوات نيوز //
مع تسجيل حصيلة قياسية لأرقام الإصابات بفيروس كورونا في المغرب خاصة بعد وجود متحور أوميكرون يرتفع منسوب المخاوف والقلق لدى المواطنين بشأن إمكانية عودة الحجر الصحي.
الحديث عن العودة إلى حجر صحي وطنيا او فقط في بعض المناطق هو امر غير معلوم، لأن تطور الحالة الوبائية هو الذي يفرض نوعية القرارات التي يجب اتخاذها اذا استمر ارتفاع الحالات فمن الطبيعي ان يتم تشديد الإجراءات الإحترازية وكلما انخفض منحنى الإصابات خففت بدورها هذه الإجراءات و من يتحكم في الوضعية الوبائية هو كيفية تعاملنا مع الفيروس، لأن المناسبات والعطل متغيرة والفيروس ثابت.
ولتجنب هذا السيناريو يجب على المواطنين الالتزام بصرامة بالاجراءات الإحترازية ( كمامات ، التباعد، وتفادي اماكن الازدحام..) وكذا الحرص على اخذ اللقاح المضاد للفيروس فهذه الخطوة تدخل في إطار الواجب الوطني حتى يحمي المواطن نفسه ومحيطه، فالمناعة الجماعية لن تتحقق إلا بالتلقيح.









