كشفت دراسة نشرتها لمجلة New England Journal of Medicine، عن تأثير فيروس كورونا على الدماغ، وجود علامات تلف ناتج عن ترقق وتسرب الأوعية الدموية.
ولم يلحظ هؤلاء العلماء اللذين قاموا بالدراسة المذكورة، من معهد الصحة الوطني الأمريكي، أي علامات على وجود SARS-CoV-2 في عينات الأنسجة، مما يشير إلى أن الضرر لم يكن بسبب هجوم فيروسي مباشر على الدماغ. وقالت الدراسة، إن العلماء وجدوا أن دماغ المصاب بفيروس كورونا، قد يكون عرضة لتلف الأوعية الدموية الدقيقة. ودلت الدراسة، على أن سبب ذلك قد يكمن في رد فعل التهابي للجسم على دخول الفيروس.









