ها المعقول بدا.. .العيون تسترجع أنفاسها من النفايات بعد تدخل عاجل لرئاسة المجلس البلدي ، التفاااصيل
بعد الحالة الكارثية التي خلفتها شركة “أوزون ” دون أدنى اعتبار للقيم والمعايير العملية والأخلاقية ، و وجه الساكنة وسط مدينتهم المنموبة بالأزبال والنفايات بحزن وأسى شديد ، جعل رئيس المجلس البلدي “” مولاي حمدي ولد رشيد ” يتحرك بسرعة لعين المكان ليقف شخصيا على عملية لملمة ما لم تفلح ولو عرضا الشركة الموكولة بأعمال تدبير نفايات المدينة .
فرح ، وتفاؤل بعد غصة أشعلت فتيل القلق في المناج الإجتماعي والنفسي بعد ما كانت العيون عن آخرها سيميائية ذات منظر يلوث البصر من شدة بعثرة النفايات في كل مكان ، بجانب الجدران و على اعتاب أدراج المحلات السكنية ، وبأبواب المدارس …كان الوضع كابوسا تنبعت منه رائحة مزعجة أطفت هواء تندى له رئة الساكنة ، لاسيما في هذه الفترة الحرجة التي نمر بها وسط تخوف عارم من الكوفيد وكذا قلة اليد وتلك الجهود المبدولة لتخفيف الوطئة الإقتصادية على المواطن .
اتسم وصول ” حمدي ولد رشيد ” بسعة صدر في نفسه ، بما في ذلك تلبية الواجب الوطني و احتياجات الشأن متى و أيما كانت المناسبة ونعم الرجل .رغم اختلافنا في العديد من القضايا و التوجيهات إلا المواقف تظهر الرجال بالفعل رجل مناسب في مكان مناسب ، إخلاصك في واجبك صمام لساكنة العيون .
هذا وقد كانت جريدة أصوات نيوز تقف على الآفة التي كادت أن تودي بحياة ” العيون ” السمراء ، إذ تطرقنا في مقالين شبه متتالين لتفاصيل اهمال ، و تبشيع المدينة برا وجوا في انخلاع تام من طرف الشركة ” اوزون ” عن مهامها ، معبرة عن عدم استحاقها للمهمة التي كانت موكولة لها جملة وتفصيلا ؛ فلولا وصول رئيس المجلس البلدي واشرافه على جمع النفايات وتنظيف المدينة لغرقت هي الأخرى في مستنقع اكياس البلاستيك وبقايا الطعام وما خفي كان أعظم ، في زمن الحاجة فيه للنظافة و التنظيم الإداري والتدبيري و البصري بل وحتى الهوائي أكثر من الحاجة لأي شيء آخر .
بعد الحالة الكارثية التي خلفتها شركة “أوزون ” دون أدنى اعتبار للقيم والمعايير العملية والأخلاقية ، و وجه الساكنة وسط مدينتهم المنموبة بالأزبال والنفايات بحزن وأسى شديد ، جعل رئيس المجلس البلدي “” مولاي حمدي ولد رشيد ” يتحرك بسرعة لعين المكان ليقف شخصيا على عملية لملمة ما لم تفلح ولو عرضا الشركة الموكولة بأعمال تدبير نفايات المدينة .
فرح ، وتفاؤل بعد غصة أشعلت فتيل القلق في المناج الإجتماعي والنفسي بعد ما كانت العيون عن آخرها سيميائية ذات منظر يلوث البصر من شدة بعثرة النفايات في كل مكان ، بجانب الجدران و على اعتاب أدراج المحلات السكنية ، وبأبواب المدارس …كان الوضع كابوسا تنبعت منه رائحة مزعجة أطفت هواء تندى له رئة الساكنة ، لاسيما في هذه الفترة الحرجة التي نمر بها وسط تخوف عارم من الكوفيد وكذا قلة اليد وتلك الجهود المبدولة لتخفيف الوطئة الإقتصادية على المواطن .
اتسم وصول ” حمدي ولد رشيد ” بسعة صدر في نفسه ، بما في ذلك تلبية الواجب الوطني و احتياجات الشأن متى و أيما كانت المناسبة ونعم الرجل .رغم اختلافنا في العديد من القضايا و التوجيهات إلا المواقف تظهر الرجال بالفعل رجل مناسب في مكان مناسب ، إخلاصك في واجبك صمام لساكنة العيون .
هذا وقد كانت جريدة أصوات نيوز تقف على الآفة التي كادت أن تودي بحياة ” العيون ” السمراء ، إذ تطرقنا في مقالين شبه متتالين لتفاصيل اهمال ، و تبشيع المدينة برا وجوا في انخلاع تام من طرف الشركة ” اوزون ” عن مهامها ، معبرة عن عدم استحاقها للمهمة التي كانت موكولة لها جملة وتفصيلا ؛ فلولا وصول رئيس المجلس البلدي واشرافه على جمع النفايات وتنظيف المدينة لغرقت هي الأخرى في مستنقع اكياس البلاستيك وبقايا الطعام وما خفي كان أعظم ، في زمن الحاجة فيه للنظافة و التنظيم الإداري والتدبيري و البصري بل وحتى الهوائي أكثر من الحاجة لأي شيء آخر .









