أصوات نيوز // ذ.هند دامي
قالت صحيفة هآرتس العبرية إن المترشح للرئاسيات الليبية سيف الإسلام القذافي، كان همزة الوصل بين والده الراحل معمر القذافي والكيان الصهيوني قبل إسقاطه سنة 2011.
وكشفت الصحيفة العبرية، في تقرير لها عن سيف الإسلام القذافي، بأن والده كان يلعب على الحبلين الفلسطيني والإسرائيلي، إذ كان يدعم المقاومة الفلسطينية بالسلاح، وفي نفس الوقت يتواصل مع الإسرائيليين عن طريق نجله الأكبر.
وأضافت هآرتس بأن سيف الإسلام كان يواعد ممثلة إسرائلية، كما كان يدير اتصالته مع الجانب الصهيوني عن طريق رجال أعمال يهود من أصول ليبية، أحدهم، والتر أربيب، الذي تتركز عملياته حول كندا.
ولطالما اهتمت إسرائيل بليبيا بسبب موقعها الجغرافي الاستراتيجي في البحر المتوسط وقربها من الحدود المصرية، وأيضا بسبب الجالية الكبيرة لليهود الليبيين في إسرائيل وتأثيرهم على اليهود الليبيين الذين هاجروا إلى إيطاليا.
يشار إلى أن صحيفة “إسرائيل اليوم” كشفت مؤخرا أن سيف الإسلام القذافي، وخليفة حفتر، تعاقدا مع شركة إعلانات إسرائيلية، لتولي حملتهما الانتخابية للرئاسة الليبية.
وكان القذافي قد قدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية المزمع إجراؤها نهاية الشهر القادم إلى المفوضية العليا للانتخابات.
وطالب بعدها المدعي العام العسكري بتوقيف ترشحه إلى غاية استجوابه بسبب تهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب.
كما نشرت الجنائية الدولية تذكيرا بأن سيف الإسلام ما زال مطلوبا لديها بسبب ارتكابه مجازر ضد الإنسانية.









